إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٤ - الفصل العاشر
الغلابي عن علي بن حاتم عن الربيع بن عبد اللّه قال: وقع بيني و بين عبد اللّه بن الحسن كلام في الإمامة، و ذكر الكلام إلى أن قال: فانقطع و دخلت على الصادق ٧ فلما بصر بي قال: أحسنت يا ربيع فيما كلمت به عبد اللّه بن الحسن ثبّتك اللّه [١].
الفصل العاشر
٥٦- و روى الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي في كتاب الغيبة عن علي بن أحمد العلوي الموسوي عن أبي محمّد الصيرفي عن عبد الكريم بن عمرو عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سمعته يقول: كأني بابني هذا يعني أبا الحسن ٧ قد أخذه بنو فلان فمكث في أيديهم حينا و دهرا، ثم خرج من أيديهم [٢].
٥٧- و عنه عن أعين بن عبد الرحمن بن أعين عن عبد اللّه الكاهلي عن أبي العيزار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: يقدم بصاحب هذا الأمر العراق مرتين فأما الأولى فيعجل سراحه و يحسن جائزته، و أما الثانية فيحبس فيطول حبسه ثم يخرج من أيديهم عنوة، قال الشيخ: يعني بالموت [٣].
٥٨- و عنه عن إبراهيم بن محمّد بن حمران و الهيثم بن واقد عن عبد اللّه الرجاني عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إن صاحب هذا الأمر يؤخذ فيحبس فيطول حبسه، فإذا هموا به دعا باسم اللّه الأعظم فأفلته من أيديهم قال الشيخ: يعني يفلته بالموت دون الحياة [٤].
٥٩- و عنه عن بعض أصحابنا عن أبي محمّد البزاز عن عمر بن منهال عن حديد الساباطي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إن لأبي الحسن ٧ غيبتين إحداهما تقل و الأخرى تطول [٥].
٦٠- و عنه عن عبد اللّه بن سلام عن زرعة عن المفضل عن أبي عبد اللّه ٧ أن أبا الحسن ٧ جاء فقال: أما إنه صاحبكم مع أن بني العباس يأخذونه فيلقى منهم عنتا، ثم يفلته اللّه من أيديهم بضرب من الضروب ثم يعمى على الناس أمره [٦].
[١] علل الشرائع: ج ١، ٢١٠، ح ٢١.
[٢] غيبة الطوسي: ٥٤، ح ٤٧.
[٣] غيبة الطوسي: ٥٦، ح ٥٠.
[٤] غيبة الطوسي: ٥٧، ح ٥١.
[٥] غيبة الطوسي: ٥٧، ح ٥٢.
[٦] غيبة الطوسي: ٥٧، ح ٥٣.