إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤ - الفصل الخامس عشر
أمير المؤمنين ٧ و هو يوصي الحسن ٧ فقال ... و ذكر الوصية [١].
٣٤- قال: و أخبرني والدي عن الفقيه محمّد بن نما عن الفقيه محمّد بن إدريس عن عربي بن مسافر عن الياس بن هشام الحائري عن أبي علي عن الطوسي، عن المفيد عن محمّد بن أحمد بن داود عن محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن علي بن أبي حمزة عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر ٧ ... و ذكر حديثا يقول فيه: فلما قبض يعني أمير المؤمنين ٧ كان فيما أوصى به ابنيه الحسن و الحسين ٨ أن قال لهما ... و ذكر الوصية [٢].
الفصل الرابع عشر
٣٥- و في كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى في حديث أن أمير المؤمنين ٧ لما ضربه ابن ملجم، قال: دعوني و أهل بيتي أعهد إليهم، فقام الناس إلا قليل من شيعته، فحمد اللّه و أثنى عليه، و قال: إني أوصي الحسن و الحسين، فاسمعوا لهما، و أطيعوا أمرهما، فقد كان النبي ٦ نصّ عليهما بالإمامة من بعدي [٣].
٣٦- قال: و روى أنه لما اجتمع الناس عليه حمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: كل امرئ لاق ما يفر منه إلى أن قال: ثم أوصى إلى الحسن و الحسين ٨، و سلم الاسم الأعظم، و نور الحكمة، و مواريث الأنبياء و سلاحهم إليهما (الحديث) [٤].
الفصل الخامس عشر
٣٧- و قال السيد المرتضى في الشافي: روت الشيعة من جهات عديدة و طرق مختلفة أن أمير المؤمنين ٧ أوصى إلى ابنه الحسن ٧، و أشار إليه، و استخلفه و أرشد إلى طاعته من بعده، و هي أكثر من أن نعدها و نوردها ثم ذكر بعض ما تقدم، ثم قال: و أخبار وصية أمير المؤمنين ٧ إلى ابنه الحسن ٧ و استخلافه، ظاهرة مشهورة بين الشيعة [٥].
[١] الإرشاد: ٦٢ ح ١٠.
[٢] الإرشاد: ٧٧ ح ٢٠.
[٣] عيون المعجزات: ٤٣.
[٤] نهج البلاغة: ٢/ ٣٣.
[٥] انظر مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣١، و شرح النهج للمعتزلي: ١٦/ ٣٦- ٤٠ كتاب ٢٩، و مقاتل الطالبيين: ٦٦، و إثبات الوصية: ١٣١، و التبيين في أنساب القرشيين: ١٠٥، ذكر الحسن.