إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٦ - تكملة لهذا الباب
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنّة منها «الفصول المهمة ص ١٩٩ ط الغري.
و منها
ما رواه ابن الصباغ في «الفصول المهمة» (ص ١٩٩ ط الغري) قال:
و من الكتاب المذكور أي الخرائج و الجرائح قال أبو بصير: قلت يوما للباقر:
أنتم ذريّة رسول اللّه ٦؟ قال: نعم، قلت: رسول اللّه وارث الأنبياء جميعهم و وارث جميع علومهم؟ قال: نعم، قلت: فأنتم ورثة جميع علوم رسول اللّه ٦؟
قال: نعم، قلت: فأنتم تقدرون أن تحيوا الموتى و تبرءوا الأكمه و الأبرص و تخبرون النّاس بما يأكلون في بيوتهم؟ قال: نعم، نفعل ذلك كلّه بإذن اللّه تعالى ثمّ قال: أدن منّي يا أبا بصير و كان أبو بصير مكفوف النظر قال: فدنوت منه فمسح يده على وجهي فأبصرت السّهل و الجبل و السماء و الأرض فقال: أ تحبّ أن تكون هكذا تبصر و حسابك على اللّه؟ أو تكون كما كنت و لك الجنّة؟ قلت: الجنّة أحبّ إليّ، قال:
فمسح بيده على وجهي فعدت كما كنت ..
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها «نور الأبصار» ص ١٩٤.
و منها
ما رواه في «ينابيع المودة» (ص ٤٢٠ ط اسلامبول) قال:
و روى الحافظ ابن الأخضر في معالم العترة الطاهرة من طريق أبي نعيم، عن ابن عليّ الرضا محمّد الجواد قال: قد قال محمّد الباقر: يرحم اللّه أخي زيدا فإنه أتى أبي فقال: إنّي أريد الخروج على هذه الطاغية بني مروان فقال له: لا تفعل يا زيد إنّي أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر الكوفة، أ ما علمت يا زيد أنّه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد السلاطين قبل خروج السّفياني إلّا قتل فكان الأمر كما قال له أبي.
و روي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنّة منها «الفصول المهمة» ص ٢٠٠ ط الغري.
و منها
ما رواه في «الفصول المهمة» (ص ٢٠٢ ط الغري) قال:
و من كتاب جمعه الوزير السعيد مؤيّد الدين أبو طالب محمّد بن أحمد بن محمّد ابن عليّ العلقمي قال: ذكر الشيخ الأجلّ أبو الفتح يحيى بن محمّد بن خيار الكاتب