إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٢ - الفصل العشرون
هذا؟ قال: نبعة من عصا موسى التي يتعجبون منها [١].
٨٣- و بإسناده عن شهر بن وائل قال: لقيت الباقر ٧ و بيده قصعة من خشب يشتعل فيها النار و لا تحترق القصعة «الحديث» [٢].
٨٤- و بإسناده عن الأعمش عن منصور قال: كنت أريد أركب البحر، فسألت الباقر ٧ فأعطاني خاتما فكنت أطرحه في الزورق فيقف، و إني جئت الدور فسقط لأخي كيس في الدجلة، فألقيت ذلك الخاتم فخرج و أخرج الكيس بإذن اللّه [٣].
٨٥- و بإسناده عن جابر عن أبي جعفر ٧ في حديث: أنه لما أشرف على كربلا قال: يا جابر هذه روضة من رياض الجنة لنا و لشيعتنا، إلى أن قال: فأخرج تفاحة لم أشم قط رائحة مثلها فعلمت أنها من الجنة فعصمتني من الطعام أربعين يوما لم آكل و لم أحدث [٤].
٨٦- و بإسناده عن عطية عن أبي جعفر ٧ في حديث: أن أعرابيا دخل عليه فأخبره بما رأى في طريقه و بأشياء كثيرة حتى تعجب منها.
٨٧- و بإسناده عن جابر الجعفي قال: مررت بعبد اللّه بن حسن بن حسن فلما رآني سبّني و سب الباقر ٧ فجئت إلى أبي جعفر ٧ فلما بصر بي قال: يا جابر. متبسّما. رأيت عبد اللّه بن حسن فسبّك و سبّني؟ قلت: نعم، فقال: أول داخل يدخل عليك هو، فإذا هو قد دخل، فلما جلس قال له: ما جاء بك يا عبد اللّه؟ قال له: أنت الذي تدعي و تقول؟ قال: ويلك قد أكثرت، يا جابر قلت:
لبيك، قال: احفر في الدار حفيرة فحفرت، قال: ائتني بحطب كثير فألقه فيها ففعلت، ثم قال: أضرمه نارا ففعلت، فقال يا عبد اللّه بن حسن قم فادخلها و اخرج منها إن كنت صادقا، فقال عبد اللّه: قم و ادخلها أنت قبلي، فقام أبو جعفر ٧ فدخلها فلم يزل يدوسها برجله و يدور فيها حتى جعلها رمادا ثم خرج و جاء و جلس و جعل يمسح العرق عن وجهه، ثم قال قم قبحك اللّه فما أسرع ما يحل بك ما حل بمروان و ولده. و روى أيضا كثيرا من المعجزات السابقة [٥].
[١] دلائل الإمامة: ٢٢٠، ح ١٤٢.
[٢] دلائل الإمامة: ٢٢٠، ح ١٤٣.
[٣] دلائل الإمامة: ٢٢١، ح ١٤٤.
[٤] دلائل الإمامة: ٢٢١، ح ١٤٥.
[٥] دلائل الإمامة: ٢٤٢، ح ١٦٣.