التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٣٩٤
القراءة فيجعل التسبيح بدلاً عنها كما سيأتي في الطائفة التالية.
ومنها: رواية علي بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليه السلام في الرجل يكون خلف الإمام لا يقتدى به فيسبقه الإمام بالقراءة؟ قال: إذا كان قد قرأ أم الكتاب أجزأه يقطع ويركع[١] .
وهذه الرواية وإن كانت مرسلة إلاّ أنها صالحة للتأييد.
ومنها: رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: إني أدخل مع هؤلاء في صلاة المغرب فيعجلون إلي ما أن أؤذن وأقيم ولا أقرأ إلاّ الحمد حتى يركع أيجزيني ذلك؟ قال: نعم يجزيك الحمد وحدها[٢] .
وسيأتي الكلام حول هذه الرواية.
ومنها: صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا صليت خلف إمام لا يقتدى به فاقرأ خلفه سمعت قراءته أو لم تسمع[٣] .
ومنها: رواية قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، قال: كان الحسن والحسين عليه السلام يقرآن خلف الإمام[٤] .
ويدخل في هذه الطائفة الروايات الدالة على استحباب ذكر الله بعد الفراغ من القراءة قبل الإمام، وهي عدة روايات.
منها: صحيحة زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام أكون مع الإمام فأفرغ من القراءة قبل أن يفرغ، قال: ابق آية ومجد الله واثن عليه، فإذا فرغ فاقرأ الآية واركع[٥] .
ومنها: صحيحة صفوان الجمال قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنّ عندنا مصلى
[١] ـ وسائل الشيعة ج ٥ باب ٣٣ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ٥ .
[٢] ـ نفس المصدر الحديث ٦ .
[٣] ـ نفس المصدر الحديث ٩ .
[٤] ـ نفس المصدر الحديث ١١ .
[٥] ـ نفس المصدر باب ٣٥ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ١ .