التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٠٧
الصلاة وقال بعضهم: الزكاة، وقال بعضهم: الصوم، وقال بعضهم: الحج والعمرة، وقال بعضهم: الجهاد، فقال رسول الله صلي الله عليه و آله : لكل ما قلتم فضل وليس به، ولكن أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله وتوالي أولياء الله، والتبري من أعداء الله[١]
والرواية ضعيفة السند بعمرو بن مدرك ورواها البرقي في المحاسن[٢] بنفس
السند كما رواها الصدوق في معاني الأخبار[٣] بسند ينتهي إلى علي بن مروك[٤]
ومنها: رواية يوسف بن محمّد بن زياد، وعلي بن محمّد بن سيار، عن
أبويهما، عن الحسن بن علي العسكري، عن آبائه عليهم السلام ، أن رسول الله صلي الله عليه و آله قال لبعض أصحابه ذات يوم: يا عبد الله احبب في الله وابغض في الله، ووال في الله وعاد في الله، فإنه لن (لا خ ل) تنال ولاية الله إلاّ بذلك، ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك، وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا عليها يتوادون وعليها يتباغضون وذلك لا يغني
عنهم من الله شيئاً فقال الرجل: يا رسول الله فكيف لي أن أعلم أني واليت في الله وعاديت في الله؟ ومن ولي الله حتى أواليه ومن عدوه حتى أعاديه؟ فأشار له رسول الله صلي الله عليه و آله إلى علي عليه السلام فقال: أترى هذا؟ قال: بلى، قال: ولي هذا ولي الله فواله، وعدو هذا عدو الله فعاده، وال ولي هذا ولو أنّه قاتل أبيك وولدك، وعاد عدو هذا ولو أنّه أبوك أو ولدك[٥] .
وهذه الرواية واردة في التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام
وفي سنده كلام ذكرناه في محله[٦] .
[١] ـ وسائل الشيعة ج ١١ باب ١٧ من أبواب الأمر والنهي ... الحديث ٤ .
[٢] ـ المحاسن كتاب مصابيح الظلم باب الحب والبغض في الله الحديث ٣٣٤ ص ٢٦٤ .
[٣] ـ وسائل الشيعة ج ١١ باب ١٧ من أبواب الأمر والنهي ذيل الحديث ٤ .
[٤] ـ نفس المصدر ذيل الحديث ٤ .
[٥] ـ نفس المصدر الحديث ٧ .
[٦] ـ أصول علم الرجال بين النظرية والتطبيق: ٢٨٣ الطبعة الأولى.