مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥٧٠ - مزيد فائدة فيه مزيد تبصرة في ما نحن بصدده في معرفة خزائن كلّ شي ء
الخزائن الغيبيّة تسع خزائن كليّة، وهي الأفلاك/ الف ٥٠/ التّسعة المعروفة- كما ينظر إليه قوله تعالى «يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ»[١]- من الفلك العرشي، ثم الكرسي، ثمّ فلك زحل إلى فلك القمر المسمّى بخزينة الحياة في جملة هذه الخزائن المترتّبة الزّمانية، فمجموع تلك الخزائن الغيبية من السّرمدية والدهرية مع هذه الخزائن الزمانية الأفلاكية التسع ثمان وعشرون خزينة، ويكون مجموع الخمس الدهرية والتسع الزّمانية أربع عشر خزينة من الخزائن العقلية النّورانية، المجعولة بعين جعلها أربع عشر خزينة جهلية ظلمانية ثانياً وبالعرض؛ كما يكون أصل الجهل مجعولًا بعين جعل العقل ثانياً وبالعرض.
ولا يمكن ولا يستقيم أن يفرض بحذاء مراتب درجات الخزائن الأربع السّرمدية مراتب دركات من دركات الجهل والظلمة؛ والسرّ في ذلك هو كون تلك المراتب السرمدية من عالم الحق[٢] والأمر عالم الوجود المطلق، ولا سبيل للباطل إليه، وكون طبيعت الجهل[٣] وفطرته بجنوده من عالم الخلق عالم الوجود المقيّد المصدر في محفله العقل الأول المسمّى بروح القدس الأعلى الّذي في جنان الصّاغورة- أي جنّة العرش- ذاق من حدائق آل محمّد صلى الله عليه و آله الباكورة. ومن هنا كأنّه قيل نظماً:
|
چون ز بىرنگى اسير رنگ شد |
موسئى با موسئى در جنگ شد[٤] |
|