مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥٥٥ - نقل مقال لتحقيق حال
الوصول إلى نيل محلّها- كما اعترف بالعجز العلّامة الفهامة قطب الأقطاب والمرجع والمآب بين سلّاك الطريقة وطلاب الحقيقة، والمسلّم بين المحقّقين من علماء الشريعة، العارف العلّامة القاساني[١]، صاحب الوافي فيه ما سيأتي بعيد هذا- الّذي يستحيل حلّه، ويمتنع نيل محلّه على مشربهم، ولا يمكن أن ينحلّ ما فيه على مدارك مكسبهم ومشاعر مكتبهم.
نقل مقال لتحقيق حال
[فيما قاله المحقّق الأحسائي في معرفة الأرض]
قال العارف المعاصر مجموعة المناقب والمفاخر، المؤيّد المولوي الشيخ أحمد الأحسائي- دامت بركات فضائله- في بعض رسائله الّذي هو جواب[٢] سؤال من سأله:
«ما معنى الرواية الدالّة على أنّ بين كل سماءين أرض وليس تحتنا إلّاأرض واحدة؟
وما تفصيل السّبع؟ وما جبال البرد والثور والحوت وفلوسها والصّخرة؟»:
أقول: اعلم أنّ العلماء تكلّفوا فهم ذلك كثيراً، وغاية ما قالوا فيه: أنّ المراد بهذه الأرضين هي محدّب الفلك الأسفل بالنسبة إلى مقعّر الأعلى، فيكون المراد من الستّ محدّب السّماء الدّنيا إلى السّماء السّادسة؛ ليكون مقعّر السّابعة سماء لها، ولا يكون محدّب السّماء السّابعة أرضاً[٣] لعدم وجود سماء من السبع فوقها/ الف ٤٢/ فليست[٤] أيضاً، وهذه الأرض التي نحن عليها هي السّابعة السفلى، وإنّما كانت واحدة مع أنها سبع؛ لملاصقة بعضها لبعض، فهي بهذا المعنى واحدة؛ هذا نهاية ما احتملوا في الحديث الشريف.
والّذي عندي غير هذا، وإنّما المراد: أرض النفوس والسماوات، سماوات العقول، وكون كلّ سماء محبوكة[٥] على أرضها أنّها في مقابلتها، وأنّ ارتفاع كل سماء بنسبة انخفاض أرضه؛ فسماء الحياة التي هي سماء الدنيا محبوكة على أرض النفوس
[١]. م: القاشاني.