مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥٢٣ - تكملة عرشية في الخصائل السبع الرذيلة
قتلهما، بل يجب إبقاؤهما وجعلهما من جنود العقل وخيله وخدمه كما تقرّر في محلّه من فنون علم السير والسلوك إلى اللَّه تعالى.
تكملة عرشية [في الخصائل السبع الرذيلة]
ولكلّ من تلك الاصول والعناصر الجهليّة قوّتان وخصلتان[١] هما رؤساء جنود هؤلاء الامراء التي تحت كلّ منها جنود لا تحصى.
أمّا قوّتا أمير الشهوة اللتين منزلتهما منه منزلة اليدين: فالحرص والبخل.
وأمّا قوّتا أمير الغضب كذلك: فالعجب والكبر، والعجب هو رؤية النفس نفسها عزيزة عظيمة غير حقيرة، والكبر هو رؤية غيرها حقيرة ذليلة حقارة الذرة عند درة البيضاء.
وأمّا قوتا سلطان الهوى كذلك فهما: الكفر والبدعة. ويترتّب على هذه الستّ من القوى والخصال ويتولّد منها ويتفرّع عنها خصلة العداوة والبغضاء والعناد والعتوّ والنفور والاستكبار والاستنكاف[٢] عن إطاعة أمر الحق والانقياد له، فهي تمام امراء السّبعة التي هي عناصر مواليد طين الجهل، وأركان وقوائم قوام طينة الظلمة وامّهاتهما، وكلّ من هؤلاء الرؤساء السّبعة العنصرية السفلاوية يكون طبقة من طبقات الأرضين السّبع.
وهذه الأرضين السبع من رؤساء جنود الجهل وامناء دولته تحاذي وتقابل بوجه من الاستبصار تلك السماوات السّبع التي قد مرّ منّا بيانها في جملة بيان مقامات العقل صعوداً، وهذه الأرضين السّبع في وجه آخر من الاعتبار تحاذي وتقابل السماوات السّبع/ الف ٢٤/ المعروفة المعدودة في جملة أجزاء دائرة العقل.
ويحتمل كلّ الاحتمال- بل هو الأحق الألصق بالكشف عن حقيقة الحال- أن
[١]. م: خصلتا.