مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥١١ - نقل حديث الإمام العسكري و شرحه
قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة والولاية، ونوّرنا سبع طبقات أعلام الفتوى بالهداية، فنحن ليوث الوغى[١] وغيوث الندى، وطعناء العدى، وفينا السّيف والقلم في العاجل ولواء الحمد في الآجل، وأسباطنا حلفاء[٢] الدّين وخلفاء النبيين ومصابيح الامم ومفاتيح الكرم، فالكليم البس حلّة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء، وروح القدس في جنان الصّاغورة[٣] ذاق من حدائقنا الباكورة ...
الحديث[٤].
أقول: وفي آخره: وكتب الحسن ابن العسكري في سنة أربع وخمسين ومئتين[٥]، ونقله صاحب القرة من أوّله إلى آخره، ولم يتعرّض لشرحه وبيانه بوجه، وإنّي اترجمه بعض ترجمة يناسب مقامنا ويشهد لمقام كلامنا الّذي كنا فيه.
فأقول: إنّ المراد من «ذرى الحقائق» هو ما أشرنا إليه قيل[٦] هذا من كون حقيقة ذلك الماء الّذي قال تعالى فيه: «وَ [كانَ] عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ»[٧] الكلمة الجامعة للجوامع
[١]. الوغى: الحرب.