مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥١٠ - نقل حديث الإمام العسكري و شرحه
الكلم، وهي مجمع مجامع الكلمات التامات.
والعرش الّذي كان على تلك الحقيقة هو مجموع الموجودات والمخلوقات من الدرّة إلى الذرّة ومن الذرّة إلى الدرّة، وتلك الحقيقة التي هي حقيقة حقائق الأشياء كلّها إنّما هي المرتبة الرابعة من مراتب المشيّة الأربع المسمّاة بالسّحاب الثقال[١]، وهي مرتبة جامع الجوامع ومجمع المجامع في الصّفات العليا والأسماء الحُسنى.
وبالجملة فذلك الماء الّذي فُجر في أرض ذلك الوجود الجمعي منزلته من تلك الحقيقة المحمّدية منزلة الصّورة والوجه والظلّ والصنم من الحقيقة والأصل والكنه، وتلك الحقيقة الجامعة هي: أصل الاصول واسطقس الاسطقسات، وعنصر العناصر في الأشياء.
تنبيه عرشي [في معرفة البحر المحيط]
فمن هاهنا كان منزلتهم عليهم السلام في أصل الفطرة منزلة البحر المحيط بمحيطات البحار، فضلًا عن عظائم الأودية وكبار الأنهار، يخرج منهم كليّة المياه وترجع إليهم عليهم السلام «أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ»[٢] فإنّهم عليهم السلام لهم ذلك/ الف ١٧/ الاسم المحيط للَّهتبارك اسمه، يدبّر الأمر من سماء[٣] ذلك المحيط بالمحيطات كلّها إلى أرض هذه المحيطات العلويّة، ثمّ منها إلى هذه الأرض المعروفة، ثمّ يعرج إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة[٤]، ولم يخرج منه إلّا إليه.
[نقل حديث الإمام العسكري و شرحه]
وفي القرّة[٥] روى أنّه وجد بخطّ مولانا أبي محمّد العسكري ما صورته:
[١]. اقتباس من سورة الرعد( ١٣)، الآية ١٢:« ... وَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ».