مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٤٩٨ - فذلكة عرشية في تقابل المخلوقات
وفلك البروج يقابل الصخرة «يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ»[١].
وفلك المنازل يقابل الملك الحامل للأرض ويعبّر عنه بالدّيك.
وفلك زحل يقابل أرض الشقاوة كما قيل، ولو اريد من أرض الشقاوة هاهنا أرض الجهل التي تقابل[٢] سماء عقل زحل- فإنّه نور من ذلك الشمس[٣] العقل الكلّ. كما يكون القمر وفلكه نوراً من صفتها- لكان موجهاً.
وفلك المشتري وهو فلك العلم- وذلك العلم خالص من ذات الدرّة الخضراء- يقابل أرض الإلحاد.
وفلك المرّيخ- وهو نور خالص من ذات الدرّة الحمراء- يقابل أرض الطغيان.
وفلك الشمس- والشمس إنّما هي ملاك الوجود الثاني وقطب دائرته/ ب ١٠/ ومركز محيطه بمنزلة القلب في الوجود الجسماني- يقابل أرض الشهوة كما قيل.
وفلك الزهرة- وهو نور خالص من صفة الدرة الحمراء- يقابل أرض الطّبع.
وفلك عطارد[٤]- وهو نور خالص من صفة الدرة الخضراء- يقابل أرض العادات.
وفلك القمر- وهو نور خالص من صفة الدرّة البيضاء- يقابل أرض الحياة.
وليعلم أنّ كلّاً من هذه الأنوار الستّة القابضة المقبوضة من الأركان الثلاثة من الاربعة العرشية ذاتاً وصفةً مستمدّ من الشمس المستمدّة من تلك الأركان الثلاثة الممدّة لتلك السيّارات الستّة التي كلّ منها محتاج إلى توسّط الشمس ومجبول على الاستمداد منها.
[١]. لقمان( ٣١): ١٦.