مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٣١١ - الفصل السابع في ذكر بعض ما أشرنا إليه من أحاديث تحريم الغناء؛ فإنّ استقصاءها يفضي إلى التطويل، على أنّه لا يحضرني الآن من كتب الحديث إلّاالقليل
المعنى المقصود من فهمه و لو من سماع حديث آخر، أو موافقته للغالب من عرفه، أو علمه بمذهب الأئمّة عليهم السلام فيه، أو بسبب روايتهم لكثير من الأحاديث بالمعنى سقطت بعض الألفاظ التي كانت قرائن المجاز، أو غير ذلك. و اللَّه أعلم.
الفصل السابع في ذكر بعض ما أشرنا إليه من أحاديث تحريم الغناء؛ فإنّ استقصاءها يفضي إلى التطويل، على أنّه لا يحضرني الآن من كتب الحديث إلّاالقليل
روى الشيخ الإمام ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني (رض) في الكافي بإسناد صحيح عن محمّد بن مسلم[١] عن أبي الصباح عن أبي الصباح عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «قوله (عزّ و جلّ):
«لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ الغناء»[٢].
و بإسناد صحيح عن زيد الشحّام قال، قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: «بيت الغناء لا تؤمن به الفجيعة، و لا تجاب فيه الدعوة، و لا يدخله الملك»[٣].
و بإسناد حسن عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول:
الغناء ممّا وعد اللَّه عليه النار و تلا هذه الآية:- «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ»[٤].
و بإسناد حسن عن محمّد بن مسلم و أبي الصباح جميعا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه (عزّ و جلّ): «وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ»، قال: «هو الغناء»[٥].
و بإسناد حسن عن عنبسة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «استماع اللَّهو و الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع»[٦].
[١].« ذكر محمّد بن مسلم إشارة إلى رواية بعض أصحاب الإجماع له، مع أنّ في طريقه صفوان أيضاً وهومنهم، ولاحتمال اجتماعهما في الرواية كما يأتي في هذا الحديث بعينه، فيُحتَمَل أن يكونَ حصل إبدال« عن» بالواو»( منه).