رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٦٥ - التزام المستجار
تعالى عن لسانه ، إلاّ كتب الله له بكل خطوة سبعين ألف حسنة ، ومَحا عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة ، وأعتق عنه سبعين ألف رقبة ، ثمن كلّ رقبة عشرة آلاف درهم ، وشفّع في سبعين من أهل بيته ، وقضيت له سبعون ألف حاجة ، إن شاء فعاجلة وإن شاء فآجلة » [١].
وفي الخبر : دخلت الطواف فلم يفتح لي شيء من الدعاء إلاّ الصلاة على محمّد وآل محمّد ٦ ، وسعيت فكان ذلك ، فقال ٧ : « ما اعطي أحد ممّن سأل أفضل ممّا أُعطيت » [٢].
وفي ثالث : القراءة وأنا أطوف أفضل أو أذكر الله تبارك وتعالى؟ قال : « القراءة أفضل » [٣].
قيل : والقراءة مكروهة عند مالك [٤].
( و ) أن ( يلتزم المستجار ، وهو بحذاء الباب من وراء الكعبة ) دون الركن اليماني بقليل ، قيل : وقد يطلق على الباب [٥] ، كما في الصحيح : « إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني فابسط يديك » الخبر [٦].
( ويبسط يديه وخدّه على حائطه ويلصق بطنه به ويذكر ذنوبه )
[١] الكافي ٤ : ٤١٢ / ٣ ، الفقيه ٢ : ١٣٤ / ٥٦٤ ، الوسائل ١٣ : ٣٠٦ أبواب الطواف ب ٥ ح ١.
[٢] الكافي ٤ : ٤٠٧ / ٣ ، الوسائل ١٣ : ٣٣٦ أبواب الطواف ب ٢١ ح ١.
[٣] الكافي ٤ : ٤٢٧ / ٣ ، الوسائل ١٣ : ٤٠٣ أبواب الطواف ب ٥٥ ح ١.
[٤] كشف اللثام ١ : ٣٤١.
[٥] كما في كشف اللثام ١ : ٣٤١.
[٦] الكافي ٤ : ٤١١ / ٥ ، التهذيب ٥ : ١٠٧ / ٣٤٩ ، الوسائل ١٣ : ٣٤٥ أبواب الطواف ب ٢٦ ح ٤.