رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٩٤ - زيارة النبي والإمام علي وفاطمة
للنهاية [١] ؛ لرواية ، وفي اخرى إنها روضة من رياض الجنة [٢].
وقيل في البقيع ؛ لرواية أُخرى [٣] ، واستبعدها جماعة كالشيخ في التهذيب والنهاية والمبسوط ، والفاضل في التحرير والمنتهى ، والحلّي ، وابن سعيد في الجامع [٤].
والأصح وفاقاً للصدوق وجماعة [٥] أنها دفنت في بيتها ، وهو الآن داخل في المسجد ؛ للصحيح : عن قبر فاطمة ( سلام الله عليها ) ، فقال : « دفنت في بيتها ، فلمّا زادت بنو أُمية في المسجد صارت في المسجد » [٦].
وحملت الروايتان السابقتان على التقية ، مع عدم وضوح سندهما ، ولكن الأحوط زيارتها في المواضع الثلاثة ، كما في القواعد والدروس وغيرهما [٧] ، وخصوصاً في بيتها ومن عند الروضة وهي بين القبر والمنبر ، كما ذكره الشيخ وغيره.
( والأئمة ) الأربعة ( بالبقيع ) والسبعة الباقين في مشاهدهم المشرّفة المعروفة مع الإمكان ، وإلاّ فمن البعيدة.
والنصوص الواردة في فضل زيارتهم : أكثر من أن تحصى ، وتتأكد في الحسين ٧ ، بل ورد أن زيارته فرض على كل مؤمن [٨].
[١] النهاية : ٢٧٨.
[٢] الفقيه ٢ : ٣٤١ / ١٥٧٤ ، معاني الأخبار : ٢٦٧ / ١ ، الوسائل ١٤ : ٣٦٩ أبواب المزار وما يناسبه ب ١٨ ح ٤ ، ٥.
[٣] الفقيه ٢ : ٣٤١ / ١٥٧٣ ، الوسائل ١٤ : ٣٦٩ أبواب المزار وما يناسبه ح ٤.
[٤] كشف اللثام ١ : ٣٨٢.
[٥] الصدوق في الفقيه ٢ : ٣٤١ ؛ ابن إدريس في السرائر ١ : ٦٥٢ ، العلامة في التحرير ١ : ١٣١ ، والمنتهى ٢ : ٨٨٩.
[٦] الفقيه ١ : ١٤٨ / ٦٨٤ ، التهذيب ٣ : ٢٥٥ / ٧٠٥ ، معاني الأخبار : ٢٦٨ ، الوسائل ١٤ : ٣٦٨ أبواب المزار وما يناسبه ب ١٨ ح ٣.
[٧] القواعد ١ : ٩١ ، الدروس ٢ : ٦ ؛ وانظر كشف اللثام ١ : ٣٨٢.
[٨] كامل الزيارات : ١٢١ ، الوسائل ١٤ : ٤٤٣ أبواب المزار وما يناسبه ب ٤٤ ح ١.