رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٩٩ - إتيان قبور الشهداء خصوصاً قبر حمزة
مسجد الرسول ٦ » [١].
وفيه : « إن كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيام صمت أول يوم الأربعاء ، وتصلّي ليلة الأربعاء عند أُسطوانة أبي لُبابة ، وهي أُسطوانة التوبة التي ربط فيها نفسه حتى نزل عذره من السماء ، وتقعد عندها يوم الأربعاء ، ثم تأتي ليلة الخميس التي تليها ممّا يلي مقام النبي ٦ ليلتك ويومك وتصوم يوم الخميس ، ثم تأتي الأُسطوانة التي تلي مقام النبي ٦ ومصلاّه ليلة الجمعة فتصلّي عندها ليلتك ويومك وتصوم يوم الجمعة ، فإن استطعت أن لا تتكلم بشيء في هذه الأيام فافعل إلاّ ما لا بدّ لك منه ، ولا تخرج من المسجد إلاّ لحاجة ، ولا تنام في ليل ولا في نهار فافعل ، فإنّ ذلك ممّا يعدّ فيه الفضل ، ثم احمد الله تعالى في يوم الجمعة وأثن عليه وصلِّ على النبي ٦ وسل حاجتك ، وليكن فيما تقول : اللهم ما كانت لي إليك من حاجة ، شرعت أنا في طلبها والتماسها أو لم أشرع ، سألتكها أو لم أسألكها ، فإني أتوجه إليك بنبيك محمّد نبي الرحمة في قضاء حوائجي ، صغيرها وكبيرها ، فإنك حريّ أن تقضى حاجتك إن شاء الله » [٢].
وفي الصحيح : « صم الأربعاء والخميس والجمعة ، وصلِّ ليلة الأربعاء ويوم الأربعاء عند الأُسطوانة التي تلي رأس رسول الله ٦ ، وليلة الخميس ويوم الخميس عند أُسطوانة أبي لُبابة ، وليلة الجمعة ويوم الجمعة عند الأُسطوانة التي تلي مقام النبي ٦ ، وادع [ ب ] هذا الدعاء لحاجتك ، وهو : اللهم إني بعزتك وقوتك وقدرتك وجميع ما أحاط به علمك أن
[١] الكافي ٤ : ٥٥٣ / ١ ، الفقيه ٢ : ٣٣٩ ٣٤١ ، التهذيب ٦ : ٧ / ١٢ ، الوسائل ١٤ : ٣٤٤ أبواب المزار وما يناسبه ب ٧ ح ١.
[٢] التهذيب ٦ : ١٦ / ٣٥ ، الوسائل ١٤ : ٣٥٠ أبواب المزار وما يناسبه ب ١١ ح ١.