موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٨٤ - زيارة البقيع و الخطبة العامة
هكذا، خلافا لما مرّ عن ابن عقبة و الواقدي من خروج عمر الى المعسكر و خروج صاحبه أبي بكر الى امرأته الخزرجية في عوالي المدينة، و موافقا لليعقوبي في خروجهما في الجيش، و اشتماله على المهاجرين و الأنصار، بل زاد المفيد:
بجمهور الامّة [١] . غ
زيارة البقيع و الخطبة العامة:
و أفاد المفيد في «الارشاد» : أنّه صلّى اللّه عليه و آله أقبل على علي عليه السّلام و قال له: إنّ جبرئيل كان يعرض عليّ القرآن كل سنة مرّة، و قد عرضه علي العام مرّتين، و لا أراه إلاّ لحضور أجلي [٢] !يا علي، إنّي خيرت بين خزائن الدنيا و الخلود فيها أو الجنة، فاخترت لقاء ربّي و الجنة [٣] لما عراه مرضه و أحسّ به، قال لمن معه: إنّي
قخبر ضعيف ضمن محاورة الحروريّ للإمام الباقر عليه السّلام في بحار الأنوار ٢٧: ٣٢٤.
و روى اللعن من قدماء المعتزلة أحمد بن عبد العزيز الجوهري البغدادي (م ٣٢٣ هـ) في كتابه السقيفة، و عنه المعتزلي الشافعي البغدادي (م ٦٦٥ هـ) في شرح نهج البلاغة ٦: ٥٢.
ثم الشهرستاني في الملل و النحل بحاشية الفصل ١: ٢٠.
[١] الارشاد ٢: ١٨٠ مما هو مستبعد جدّا. و انظر تخلّفهم عن جيش اسامة في بحار الأنوار ٣١: ١٤-٢٤، ط. تحقيق حضرة الشيخ الوالد.
[٢] هذا ما أفاده المفيد هنا لأول مرة من دون سائر مصادر أخبارنا عامة، و إنمّا نقله عنه في إعلام الورى ١: ٢٦٤، و قصص الأنبياء للراوندي: ٣٥٧، و الحلبي في مناقب آل أبي طالب ١: ٢٩١.
[٣] كذا، و عنه في بحار الأنوار ٢٢: ٤٦٦ و في ٢١: ٤٠٩ عن المنتقى للكازروني: خبر خروجه صلّى اللّه عليه و آله الى البقيع مع أبي مويهبة، و هو عن ابن اسحاق في السيرة ٤: ٢٩٢. و رواه الصدوق في الأمالي: ٢٢٦ ح ١١، عن الصادق عن أبيه عن جدّه، و لكن في يوم الوفاة