موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢ - فروة بن عمرو على الغنائم
و روى الواقدي بسنده عن الحارث بن عبد اللّه قال: رأيت أمّ عمارة فسألتها: كم كانت سهام الرجال؟قالت: ابتاع زوجي غزيّة بن عمرو متاعا[من غنائم خيبر]بأحد عشر دينارا و نصف، فلم يطالب بشيء، فظننّا أن هذا هو سهم الرجال الفرسان، فإن زوجي كان فارسا [١] .
و قالوا: كانت خيبر لأهل الحديبية.. لقول اللّه عزّ و جلّ: وَعَدَكُمُ اَللََّهُ مَغََانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهََا فَعَجَّلَ لَكُمْ هََذِهِ [٢] يعني خيبر [٣] لمن شهدها منهم و من غاب عنها. و قد مرض خمسة منهم: سويد بن النعمان [٤] ، و عبد اللّه بن سعد بن خيثمة، و رجل من بني خطامة.. و مات من الخمسة رجلان.. و تخلّف: مري بن سنان، و جابر بن عبد اللّه الأنصاري [٥] و سباع بن عرفطة الغفاري خلفه على المدينة [٦] و أيمن بن عبيد ابن أمّ ايمن [٧] .
[١] مغازي الواقدي ٢: ٦٨٨.
[٢] الفتح: ٢٠.
[٣] مغازي الواقدي ٢: ٦٨٤ و رواه في ٢: ٦٢١ عن الزهري عن ابن المسيّب. فكان علي بن أبي طالب راسا، و الزبير بن العوّام، و طلحة بن عبيد اللّه، و عمر بن الخطاب، و عبد الرحمن ابن عوف، و عاصم بن عديّ، و اسيد بن حضير ٣: ٣٦٤ و عنه عن الزهري عن عروة بن مسوّر بن مخرمة مثله في أمالي الطوسي: ١٦٤ و عنه في بحار الأنوار ٢١: ١٠.
[٤] كان فارسا خرج مع النبيّ إلى خيبر، فلما قربوا ليلا من خيبر و نظر إلى بيوتها وقع به الفرس، فكسرت يد سويد و عطب فرسه، فكان في منزله (خيمته) لم يخرج منه حتى انتهت الحرب، فأسهم له رسول اللّه سهم فارس ٢: ٦٨٩.
[٥] و في سيرة ابن هشام ٣: ٣٤٥.
[٦] و في ابن هشام ٣: ٣٤٢: استعمل على المدينة نميلة بن عبد اللّه الليثي.
[٧] و في ابن هشام ٣: ٣٦٢ و عذّره حسّان بن ثابت في شعره قال: -