موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٠ - عكرمة المخزومي يواجه خالد المخزومي
و زاد الحلبي: صفوان بن أميّة المخزومي [١] .
و توجه الزبير بن العوّام بمن معه حيث وجّهه رسول اللّه، و توجّه خالد بن الوليد بمن معه حيث وجّهه رسول اللّه إلى الليط من أسفل مكة.
و توجّه مولى رسول اللّه أبو رافع القبطي بأمره-كما سبق في عمرة القضاء-إلى الحجون بالأبطح، فضرب له هناك قبة من أدم الجلود-و كان عقيل بن أبي طالب قد باع منزل رسول اللّه و منزل اخوته من الرجال و النساء بمكة-فقيل لرسول اللّه: أ لا تنزل منزلك من الشعب؟ (شعب أبي طالب بالأبطح) فقال: و هل ترك لنا عقيل منزلا؟!فقيل: فانزل في بعض بيوت مكة من غير منازلك!فقال: لا أدخل البيوت [٢] . غ
عكرمة المخزومي يواجه خالد المخزومي:
مرّ خبر ابن اسحاق قال: إنّ عكرمة بن أبي جهل المخزومي و صفوان بن أميّة
ق-كان هو أيضا من الهاجين له و المؤلّبين عليه، و لعلّه كان ذلك اكراما لابنه غسيل الملائكة.
الا أن أبا عامر رهب النبي فهرب منه الى الطائف، و لعله ليحرّضهم ضدّه. التبيان ٥: ٢٩٨ و عنه في مجمع البيان ٥: ١١٠.
[١] مناقب آل أبي طالب ١: ٢٠٨. و سيأتي تفصيل كل ذلك.
[٢] مغازي الواقدي ٢: ٨٢٩. و نقل خبر عقيل في مجمع البيان ٩: ٢٢١ و الدرجات الرفيعة:
١٥٤ و قال في مجمع البحرين: البطحاء: الارض المستوية و فيها البطحاء و هو دقاق الحصى، و البطحاء مثل الأبطح و هو: مسيل وادي مكة و هو واسع فيه دقيق الحصى، أوله من منقطع الشعب في وادي منى، و آخره مقبرة المعلاة. و قال البلادي في معجم معالم مكة:
كان أهل مكة يقولون: إن البطحاء بين مهبط ريع الحجون إلى المسجد الحرام، فإذا تجاوزت ريع الحجون مشرقا فهو الأبطح إلى بئر الشيبي و يطلق عليها المعلاة، لانها أعلى مكة.