حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٥ - الباب السادس عشر «في حديث الأعمش مع المنصور، و انّه كان يحفظ في فضائل أمير المؤمنين
فإن جدّهما محمد المصطفى، وجدتهما خديجة بنت خويلد، سيّدة نساء أهل الجنّة، و هي أوّل من سارعت إلى تصديق ما أنزل اللّه على نبيّه، و إلى الايمان باللّه و رسوله.
ثمّ قال: يا معاشر المسلمين هل أدلّكم على خير الناس أبا و أما؟ قالوا:
بلى يا رسول اللّه قال: عليكم بالحسن و الحسين، فإنّ أباهما [١] يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، و أمّهما فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و قد شرّفهما اللّه في سمواته و أرضه.
ثمّ قال: معاشر المسلمين هل أدلّكم على خير الناس عمّا و عمّة؟ قالوا:
بلى يا رسول اللّه قال: عليكم بالحسن و الحسين، فإن عمّهما جعفر ذو الجناحين الطّيار مع الملائكة في الجنّة، و عمّتهما أم هاني بنت أبي طالب.
ثمّ قال: يا معاشر المسلمين هل أدلكم على خير الناس خالا و خالة؟
قالوا بلى يا رسول اللّه قال: عليكم بالحسن و الحسين، فإنّ خالهما القاسم [٢] ابن رسول اللّه و خالتهما زينب بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
ثمّ قال: اللّهمّ إنّك تعلم إنّ الحسن و الحسين في الجنّة، و جدّهما و جدّتهما في الجنة و أمهما في الجنّة، و أباهما في الجنة، و خالهما في الجنة، و خالتهما في الجنّة، و عمّهما في الجنّة، و عمّتهما في الجنّة، و من يحبّهما في الجنّة و من يبغضهما في النّار [٣].
نبيكم سمعنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول: ألا أدلّكم على خير الناس جدا و جدّة؟.
[١] في المصدر: فإنّ أباهما عليّ يحب اللّه.
[٢] في المصدر: فإن خالهما ابراهيم بن محمّد، و خالتهما زينب بنت محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
[٣] في المصدر: ثمّ قال: ألا يا معاشر الناس أعلمكم أنّ جدّهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، و أباهما في الجنّة، و أمّهما في الجنة، و خالهما في الجنة، و خالتهما في الجنّة، و هما في الجنّة، و من أحبّ ابني عليّ فهو معنا في الجنّة، و من أبغضهما فهو في النار، و إنّ من كرامتهما على اللّه أن سمّاهما في التوراة شبرا و شبيرا، اللهم إنّك تعلم أنّ الحسن و الحسين في الجنّة، وجدهما في الجنّة، وجدّتهما في الجنّة، و أباهما في الجنّة، و أمّهما في الجنّة، و عمّهما في الجنّة، و عمّتهما في الجنّة، و خالهما في الجنّة، و خالتهما في الجنّة، و من يحبّهما في الجنّة، و من يبغضهما في النّار.