حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٥ - الباب الرابع عشر «في فضل سوابقه
الْمَعارِجِ [١] يعني من أنكر ولايتي و هو النعمان بن الحارث اليهوديّ لعنه اللّه تعالى.
أنا داعي الأنام على الحوض، فهل داعي المؤمنين على الحوض غيري؟
أنا أبو الأئمة الطاهرين من ولدي، أنا موازين القسط ليوم القيامة.
أنا يعسوب الدين، أنا قائد المؤمنين إلى الخيرات و الغفران إلى ربّي.
أنا الذي أصحابي يوم القيامة، و أوليائي المبرؤون من أعدائي، و عند الموت لا يخافون و لا يحزنون، و في قبورهم لا يعذّبون، و هم الشّهداء و الصّدّيقون، و عند ربّهم يفرحون، أنا الذي لشيعتي الأمان و هم مهتدون [٢].
أنا الذي شيعتي متوثّقون أن لا يوادّوا من حادّ اللّه و رسوله، و لو كانوا آباءهم أو أبناءهم.
أنا الذي شيعتي يدخلون الجنّة بغير حساب، أنا الذي بيدي [٣] ديوان الشيعة بأسمائهم، أنا عون المؤمنين، و شفيع لهم عند ربّ العالمين.
أنا الضارب بالسيفين، أنا الطاعن بالرمحين، أنا قاتل الكافرين يوم بدر و حنين، أنا مردي الكماة يوم أحد، أنا ضارب عمرو بن عبدود لعنه اللّه تعالى يوم الأحزاب، أنا قاتل عنترة و مرحب، أنا قاتل فرسان خيبر.
أنا الذي قال فيّ الأمين جبرئيل (عليه السلام):
لا سيف إلّا ذو الفقار* * * و لا فتى إلّا عليّ
أنا صاحب فتح مكّة، أنا كاسر اللّات و العزّى، أنا هادم الهبل الأعلى، و مناة الثالثة الأخرى، أنا علوت على كتف النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و كسرت الأصنام.
أنا الذي كسرت يغوث و يعوق و نسرا عليهم لعنة اللّه.
[١] المعارج: ١- ٢- ٣.
[٢] هذه الجملة ليست في فضائل شاذان.
[٣] في المصدر: عندي ديوان الشيعة.