حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٣ - الباب العاشر «في ترتيب أحواله
الباب العاشر «في ترتيب أحواله (عليه السلام) عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)»
١- الشيخ في «أماليه» قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس (رحمه اللّه) قال: حدّثنا أبي، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعريّ، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عذافر [١]، عن أبي حمزة، عن عليّ بن الحزور [٢]، عن القاسم [٣]، عن أبي سعيد قال: أتت فاطمة (عليها السلام) [٤] النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فذكرت عنده ضعف الحال، فقال لها: أما تدرين ما منزلة عليّ عندي؟ كفاني أمري و هو ابن اثني عشرة سنة، و ضرب بين يديّ بالسيف و هو ابن ست عشرة سنة، و قتل الأبطال و هو ابن تسع عشرة سنة، و فرّج همومي و هو ابن عشرين سنة، و رفع باب خيبر و هو ابن اثنتين و عشرين سنة [٥]، و كان قد لا يرفعه خمسون رجلا.
قال: فأشرق لون فاطمة (عليها السلام) و لم تقرّ قدماها على الأرض حتّى
[١] محمد بن عذافر بن عيسى بن أفلح الخزاعي الصيرفي الكوفي المدائني أدرك الامام الباقر (عليه السلام) و عمّر إلى أيّام الامام الرضا (عليه السلام) و عدّ من أصحاب الصادق و الكاظم (عليهما السلام). توفي و له (٩٣) سنة.
[٢] علي بن حزوّر (بفتح الحاء المهملة و الزاي و تشديد الواو المفتوحة بعدها راء مهملة) الكناسي الكوفي ذكره البخاري في فصل من توفّي ما بين الثلاثين إلى الأربعين و مائة.
[٣] القاسم: بن مخيمرة أبو عروة الهمداني الكوفي سكن دمشق و توفي سنة (١٠٠) ه.
[٤] في المصدر: أتت فاطمة (صلوات اللّه عليها) ذات يوم أبيها (صلى اللّه عليه و آله).
[٥] لا يخفى ما في التواريخ الّتي ذكرت في الحديث و أظنّ أنّها صحّفت.