حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٤ - الباب العاشر «في ترتيب أحواله
أتت عليّا (عليه السلام)، فأخبرته، فقال: كيف و لو حدّثك بفضل اللّه كلّه عليّ [١] [٢].
و هذا الحديث مرويّ بهذا الإسناد في «أمالي» ابن بابويه، عن أبي سعيد الخدريّ.
٢- محمد بن يعقوب، قال: حدّثنا محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ [٣]، عن صفوان [٤]، عن محمد بن زياد بن عيسى [٥]، عن الحسين بن مصعب [٦]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام):
قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كنت [٧] أنا مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) على اليسر و العسر و البسط و الكره إلى أن كثر الإسلام و كثف [٨].
قال: و أخذ عليهم [٩] عليّ (عليه السلام) أن يمنعوا محمدا و ذرّيته ممّا يمنعون منه أنفسهم و ذراريهم، فأخذتها عليهم، نجا من نجا، و هلك من هلك [١٠].
٣- «كشف الغمّة» عن الأصبغ بن نباتة قال: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) خطب ذات يوم، فحمد اللّه و أثنى عليه، و صلّى على النبيّ
[١] في المصدر و الأمالي للصدوق و البحار: بفضل اللّه عليّ كلّه.
[٢] أمالي الطوسي ج ٢/ ٥٤- أمالي الصدوق ٣٢٥ ح ١٣- و عنهما البحار ج ٤٠/ ٦ ح ١٤.
[٣] الحسن بن علي: هو الوشّاء أبو محمد الكوفي الخزّاز: المتقدّم ذكره.
[٤] صفوان: هو ابن يحيى أبو محمد الكوفي المتوفى سنة (٢١٠) تقدّم ذكره.
[٥] محمد بن زياد بن عيسى: بيّاع السابري.
[٦] الحسين بن مصعب بن مسلم الهمداني الكوفي عدّ من أصحاب الامامين الباقر و الصادق (عليهما السلام).
[٧] في المصدر المطبوع: كنت أبايع لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
[٨] كثف (بضم الثاء المثلثة): كثر.
[٩] في مرآة العقول: أي أخذ على الشيعة عند بيعتهم له، فقوله: «فأخذتها» كلام الصادق (عليه السلام)، أي و أنا أيضا أخذت على شيعتي هذا العهد. و لعلّه كان في الأصل: قال: خذ عليهم أن يمنعوا، فصحّف إلى ما ترى. فقوله: «فأخذتها» من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام).
[١٠] الكافي ج ٨/ ٢٦١ ح ٣٧٤.