حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٨ - الباب السادس و الثلاثون في احتجاجه على أبي بكر في إمامته و أنّه
قال: أنشدك باللّه ألي الولاية من اللّه مع رسول اللّه في آية زكاة الخاتم [١] أم لك؟ قال: بل لك.
قال: أنشدك باللّه أنا المولى لك و لكلّ مسلم بحديث النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم الغدير أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: أنشدك باللّه ألي الوزارة من رسول اللّه و المثل من هارون من موسى أم لك؟ قال: بل لك.
قال: فأنشدك باللّه أبي برز رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و بأهل بيتي و ولدي في مباهلة المشركين من النصارى أم بك و بأهلك و ولدك؟ قال: بل بكم.
قال: فأنشدك باللّه ألي و لأهلي و ولدي آية التطهير من الرّجس أم لك و لأهل بيتك؟ قال: بل لك، و لأهل بيتك.
قال: فأنشدك باللّه أنا صاحب دعوة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و أهلي و ولدي يوم الكساء «اللّهمّ هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار» أم أنت؟ قال: بل أنت و أهلك و ولدك.
قال: فأنشدك باللّه أنا صاحب الآية: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً [٢] أم أنت؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللّه أنت الفتى الّذي نودي من السّماء: «لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى إلّا عليّ» أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللّه أنت الذي ردّت له الشّمس لوقت صلاته فصلّاها، ثمّ توارت أم أنا؟ قال: بل أنت.
قال: فأنشدك باللّه أنت الّذي حباك رسول اللّه برايته يوم خيبر ففتح اللّه له أم أنا؟ قال: بل أنت.
[١] في الاحتجاج: في آية الزكاة بالخاتم.
[٢] الدهر: ٨.