حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٨ - الباب التاسع و العشرون في عمله
لا، قال: فو اللّه ما أنا في هذا المال و أجيري هذا إلّا بمنزلة سواء، قالا: أفتأذن لنا في العمرة؟ قال: ما العمرة تريدان، و إنّي أعلم أمركم و شأنكم، فاذهبا حيث شئتما، فلمّا وليّا قال (عليه السلام): فمن نكث فإنّما ينكث على نفسه [١].
١١- و من طريق المخالفين ما رواه صاحب كتاب «الصفوة» قال:
أخبرنا ابن الحصين، قال: أنبأنا ابن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا إسماعيل [٢]، قال: أخبرنا أيّوب [٣]، عن مجاهد، قال: قال عليّ (عليه السلام): جعت مرّة بالمدينة جوعا شديدا، فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة [٤]. و الحديث في آخر الباب الثامن و العشرين تقدّم بتمامه [٥].
[١] الخرائج و الجرائح: ١٧٦- و عنه البحار ج ٣٢/ ١١٠ ح ٨٥.
[٢] هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم البصري المتوفى سنة (١٩٣) ه تقدّم ذكره.
[٣] هو أيّوب بن كيسان البصري المتوفى سنة (١٣١) ه تقدّم ذكره.
[٤] صفة الصفوة ج ١/ ٣٢٠.
[٥] تقدّم الحديث في الباب (٢٨) من هذا المنهج مع تخريجاته برقم (١٩).