مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٣١٢ - أبوالأسود علم نحو را در أوراقی جمع کرد و به امیرالمؤمنین علیهالسّلام نشان داد و حضرت تصحیح فرمود
صفحة ٥٢: «و علامة الهمزة عینٌ صغیرة، لأنّ الهمزة أقرب الحروف مخرجًا إلی العین من سائرها، فجعلتَ صورة الهمزة فی نفسها کصورة العین؛ فإن کانت الهمزة مضمومة کتبتَها عینًا صغیرة فوقها واو لطیفة؛ و إن کانت مفتوحة کتبتَها عینًا صغیرة فوقها ألف لطیفة؛ و إن کانت مکسورة کتبتَها عینًا تحتها ألف صغیرة؛ و إن کانت ساکنة کتبتَها عینًا صغیرة و فوقها إمّا الخاء و إمّا رأس المیم اللّذان تقدّم ذکرهما. فاعرف ذلک.»
أوّل من وضع النّحو أبوالأسود، و أخذ عنه واحدٌ بعد واحدٍ إلی أن انتهی إلی الخلیل... إلی أن انتهی إلی سیبَوَیْه
[تأسیس الشّیعة لعلوم الإسلام] صفحة ٥٣:
«و قیل: إنّ أوّل من وضع النّحو بالبصرة أبوالأسود؛ و أخذ عنه واحدٌ بعد واحد إلی أن انتهی إلی أبیعبدالرّحمن الخلیل بن أحمد، فلم یکن قبله و لا بعده مثله؛ ثمّ أخذ من الخلیل جماعةٌ من العلماء إلی أن انتهی إلی سیبوَیه، و لمیکن فیهم مثله؛ و من أصحابه أبوالحسن بن سعید بن مسعدة الأخفش، و عنه أخذ أبوعثمان المازنی، و عنه أخذ أبوالعبّاس المبرّد، و کان أبوإسحاق الزجّاج معاصرًا له و کذا أبوبکر السرّاج، و عنهما أخذ الشّیخ أبوعلیّ الفارسی. ـانتهی.»
أبوالأسود علم نحو را در أوراقی جمع کرد و به امیرالمؤمنین علیهالسّلام نشان داد و حضرت تصحیح فرمود
[تأسیس الشّیعة لعلوم الإسلام] صفحة ٥٨:
«و قال الشّیخ حسن بن علیّ الطّبرسی فی کتاب أسرار الإمامة، فی طیّ ذکر انتساب کلّ العلوم إلی علیّ علیهالسّلام: