مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٥٥ - وی از شیعیان بوده است
و روی ابنسعد فی ترجمة منصور، عن حمّاد بن زید: ”قال: رأیت منصورًا بمکّة. قال: و أظُنّه من هذه الخشبیّة، و ما أظُنّه کان یکذِب.“ ـ الخ.
قلت: ألا هَلُمّ فانظُر إلی الاستخفاف و التحامل و الامتهان و العداوة المتجلّیة من خلال هذه الکلمة بکل المظاهر؛ و ما أشدّ دهشتی عند وقوفی علی قوله: ”و ما أظنّه یکذب.“ وَیْ وَیْ کأنّ الکذب من لوازم أولیاء آل محمّد، و کأنّ منصورًا جری فی الصّدق علی خلاف الأصل! و کأنّ النّواصب لم یجدوا لشیعة آل محمّد اسمًا یطلقونه علیهم غیر ألقاب الضّعة، کالخشبیّة و التّرابیّة و الرّافضة و نحو ذلک! و کأنّهم لمیسمعوا قوله تعالی: (وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ)[١]
و قد ذکر ابن قتیبة الخشبیّة فی کتابه المعارف، فقال: ”هم من الرّافضة؛ کان إبراهیم الأشتر لقِی عبیدالله بن زیاد و أکثر أصحاب إبراهیم معهم الخشب، فسمّوا الخشبیّة.“ اه.
قلت: إنّما نبزوهم بهذا توهینًا لهم [و استهتارًا بقوتهم و عتادهم، لکن هؤلاء الخشبیّة قتلوا بخشبهم سلف النواصب، ابنمرجانة] و استأصلوا شأفة أُولئک المردة، قتلة آل محمّد، (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)،[٢] فلا بأس بهذا اللّقب الشرّیف و لا بلقب الترابیّة نسبة إلی أبیتراب بل لنا بهما الشّرف و الفخر.»[٣]
موسی بن قَیْس حَضرَمِیّ
وی از شیعیان بوده است
المراجعات، صفحة ٩٨:
[١]. سوره حجرات (٤٩) آیه ١١.
[٢]. سوره أنعام (٦) آیه ٤٥.
[٣]. المراجعات، ص ٢٢٠.