دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤١٠ - الفصل الواحد و العشرون في فوران الماء من بين أصابعه سفرا و حضرا
و رواه زهير عن أبي إسحاق و قال: كنا ألفا و أربعمائة.
٣١٩- حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عبد اللّه بن محمد بن شعيب الرحائي قال ثنا محمد بن معمر البهراني قال ثنا موسى بن عبيدة [١] عن عبد اللّه [٢] شيخ من أسلم عن جندب بن ناجية أو ناجية بن جندب قال:
لما كنا بالغميم [٣] لقي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خبر من قريش أنها بعثت خالد بن الوليد في جريدة خيل تتلقى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فكره رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أن يلقاه، و كان بهم رحيما، فقال هل من رجل يعدل بنا عن الطريق، قلت: أنا بأبي أنت و أمي، فأخذ بهم في طريق قد كان مهجورا ذا فدافد [٤] و عقاب، فاستوت بنا الأرض حتى أنزله على الحديبية، و هي نزح [٥] فألقى فيها سهما أو سهمين من كنانته، ثم بصق فيها، ثم دعا، ففارت عيونا، حتى إني لأقول أو نقول: لو شئنا لاغترفنا بأيدينا، قال، فواللّه ما زال يجيش لهم بالريّ حتى صدروا عنه.
٣٢٠- حدثنا أبو أحمد ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة و المطرز قالا ثنا بندار ثنا يحيى بن سعيد و ابن أبي عدي و محمد بن جعفر و عبد الوهاب و سهل بن يوسف قالوا
(ح/ ٣١٩) قال ابن حجر أخرجه الحسن بن أبي سفيان في مسنده من طريق موسى بن عبيدة عن عبد اللّه بن عمرو بن أسلم عن ناجية بن جندب قال: كنا بالغميم فذكره ثم قال:
و وقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده، و كذا أخرجه ابن السكن و الطبراني من طريق موسى بن عبيدة و هو عندهم بالشك ناجية بن جندب أو جندب بن، ناجية، و موسى ضعيف- الإصابة ٣/ ٣١٢- و قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ١٤٤ أخرجه الطبراني و فيه موسى بن عبيدة و هو ضعيف.
(ح/ ٣٢٠) أخرجه البخاري بسند حديث الباب- ر: فتح الباري ١/ ٤٦٤- و مسلم ٢/ ١٤١ و الإمام أحمد في المسند ٤/ ٤٣٤، و عبد الرزاق برقم ٢٠٥٣٧ و فيه: «إنكما ستجدان امرأة في مكان كذا و كذا معها بعير عليه مزادتان، فأتيا بها».
[١] في الأصل «عبد اللّه بن موسى بن عبيد» و الصواب ما أثبتناه كما في الإصابة و مجمع الزوائد.
[٢] هو عبد اللّه بن عمرو بن أسلم- الإصابة-.
[٣] الغميم: مكان بين مكة و المدينة.
[٤] الفدفد: الموضع الذي فيه غلظ و ارتفاع، و المراد: سلك بهم طريقا و عرة.
[٥] في الإصابة «تنزح» أي لا ماء فيها.