دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤٨٣ - و من الأخبار في غزوة أحد من الدلائل
٤١٥- حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني قال ثنا أبي ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الأسود عن عروة بن الزبير قال:
كان أبيّ بن خلف أخو بني جمح حلف و هو بمكة ليقتلن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فلما بلغت حلفته رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أنا أقتله إن شاء اللّه، فأقبل أبي مقنّعا في الحديد يقول لا نجوت إن نجا محمد، فحمل على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يريد قتله فاستقبله مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار يتقي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بنفسه، فقتل مصعب بن عمير و أبصر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ترقوة أبيّ بن خلف من فرجة بين سابغة الدرع و البيضة، فطعنه بحربته فوقع أبيّ عن فرسه، و لم يخرج من طعنته دم، فأتوه أصحابه فاحتملوه و هو يخور خوار الثّور، فقالوا: ما أجزعك؟ إنما هو خدش، فذكر لهم قول النبي (صلى اللّه عليه و سلم): (أقتل أبيّا) ثم قال: و الذي نفسي بيده لو كان الذي بي بأهل ذي المجاز لماتوا أجمعين، فمات.
٤١٦- حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا يوسف ابن بهلول ثنا ابن أدريس عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان عن محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان:
(ح/ ٤١٥) أخرجه البيهقي في الدلائل ٢/ ٤٧- مخطوط حلب- عن عروة بن الزبير و أخرجه أيضا من طريقه موسى بن عقبة عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب ثم قال: و رواه أيضا عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب، و من هذه الطريق أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢/ ٤٦- و انظر: الخصائص ١/ ٥٣٠- و أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٢٧ و قال: صحيح على شرط الشيخين.
(ح/ ٤١٦) أخرجه ابن إسحاق في السيرة ٢/ ٨٢، قال ابن حجر في الإصابة ٣/ ٢١٧ و أخرجه الدارقطني و ابن شاهين و البغوي، و قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ١١٣ و أخرجه الطبراني و في إسناده من لا أعرفهم، و قال في ٨/ ٢٩٨ و أخرجه أبو العلي و في إسناده يحيى الحماني و هو ضعيف، و أخرج الحاكم القصة عن محمد بن عمر بدون إسناد ٣/ ٢٩٥ و أخرجه البيهقي في الدلائل ٢/ ٦٥ و ما بعدها- مخطوطة حلب-.