دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٣٨٩ - الفصل التاسع عشر ذكر ما روي في تسليمه الأشجار و إطاعتهن له و إقبالهن عليه (صلى اللّه عليه و سلم) إذا دعاهن للإستتار بهن في الصحارى و البراري، و إجابتهن إذا دعاهن عند سؤال من يريد لإظهار آية و دلالة
الفصل التاسع عشر [١] ذكر ما روي في تسليمه الأشجار و إطاعتهن له و إقبالهن عليه (صلى اللّه عليه و سلم) إذا دعاهن للإستتار بهن في الصحارى و البراري، و إجابتهن إذا دعاهن عند سؤال من يريد لإظهار آية و دلالة
٢٨٩- حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أبو الحريش الكلائي قال ثنا جعفر بن حميد قال ثنا الوليد بن أبي ثور عن السّدّي عن ابن عباد بن أبي يزيد عن علي رضي اللّه عنه قال:
كنت مع النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بمكة فخرجنا في بعض نواحيها خارجا بين الجبال و الشجر فلم يمر بشجر و لا جبل إلا قال: السلام عليك يا رسول اللّه.
٢٩٠- حدثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد و أحمد بن إسحاق قالا ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قال ثنا إبراهيم بن الحجاج الشامي قال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه:
أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كان بالحجون [٢] و هو كئيب حزين، فقال: اللهم
(ح/ ٢٨٩) رواه الحاكم في المستدرك ٢/ ٦٢٠ و صححه و وافقه الذهبي، و الدارمي برقم ٢١ و الترمذي في سننه برقم ٣٦٣٠ و قال حسن غريب قال في الخصائص ١/ ٢٤٤ و أخرجه الطبراني و البيهقي و زاد فيه «و لا مدر».
(ح/ ٢٩٠) أخرجه ابن سعد و أبو يعلى و البزار و البيهقي بسند حسن- انظر: الخصائص ١/ ٣٠٢- و قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ١٠ رواه البزار و أبو يعلى و إسناد أبي يعلى حسن.
[١] هو الفصل الثالث و العشرون في تصنيف أبي نعيم.
[٢] الحجون: موضع بأعلى مكة.