دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٣٤١ - الفصل السّابع عشر و مما ظهر من الآيات في مخرجه إلى المدينة و في طريقه (صلى اللّه عليه و سلم)
المسلمين، و إذا أراد التعجب و النداء قال: يال فلان بالكسرة.
و قوله كسر الخيمة: هو مؤخرها، و فيه لغتان كسر و كسر، و قال بعضهم الكسر هو في مقدم الخيمة.
و قوله فتفاجّت عليه يعني: فرجت رجليها كما تفعل التي تحلب.
و قوله: بإناء يريض الرهط: أي ينهنههم مما يجتريهم لكثرته إذا شربوه.
و قوله فحلب فيها ثجّا: يعني سيلا، و كذلك كل سيل، و منه قوله (صلى اللّه عليه و سلم) و قد سئل عن الحجّ فقال: العجّ و الثّجّ، فالعجّ: رفع الصوت بالتلبية، و الثّجّ: سيل دماء الهدي.
و قولها أراضوا: أصل هذا في صب اللبن على اللبن، و معنى قولها أراضوا: هو شرب لبن صبّ على لبن.
و قوله فغادره عندها: يقول: تركه.
و قوله يسوق أعنزا تساوكن هزلا: و التساوك المشي الضعيف.
و قوله و الشاة عازب: يعني قد عزبن عن البيت فخرجن إلى المرعى.
و قوله الحيّل: التي ليست بحوامل.
و قولهما في صفة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):
ظاهر الوضاءة: يعني الجمال، و الوضيء: الجميل.
و المتبلّج الوجه: الذي فيه إضاءة و نور. رجل متبلّج و أبلج قال الأعشى:
حكمتموه فقضى بينكم* * * أبلج مثل القمر الباهر
و قولها: لم تعبه ثجلة: و معناه عظم البطن، تقول: فليس هو كذلك.