إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٨٠ - ٥ شرح إعراب سورة المائدة
قسوس و يقال للنميمة أيضا قسّ. و قد قسّ الحديث قسّا. و رهبانا: جمع راهب و الفعل منه رهب اللّه يرهب أي خافه رهبا رهبانا و رهبة. قال أبو عبيد: و يقال: رهبان للواحد.
قال الفراء: جمعه رهابنة و رهابين. وَ أَنَّهُمْ في موضع خفض عطفا.
و أجاز سيبويه في الشعر الجزم بإذا. تَفِيضُ في موضع نصب على الحال و كذا (يقولون) .
وَ مََا لَنََا لاََ نُؤْمِنُ بِاللََّهِ في موضع نصب على الحال أي شيء لنا في هذه الحال.
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا في موضع رفع نعت لأي. لاََ تُحَرِّمُوا طَيِّبََاتِ مََا أَحَلَّ اَللََّهُ لَكُمْ جزم على النهي فلذلك حذفت منه النون و كذا وَ لاََ تَعْتَدُوا .
وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ في موضع نصب نعت. أَنْتُمْ ابتداء مُؤْمِنُونَ خبر، و هما صلة الذي و عادت إليه الهاء التي في (به) .
قرأ أبو عمرو و أهل المدينة. وَ لََكِنْ يُؤََاخِذُكُمْ بِمََا عَقَّدْتُمُ اَلْأَيْمََانَ بالتشديد، و قرأ أهل الكوفة و الكسائي بما عقدتم [١] بالتخفيف. و أنكر أبو عبيد التشديد [٢] . قال:
لأنه للتكرير، و زعم أنه يخاف أن يلزم من قرأ به أن لا يوجب الكفّارة حتى يحلف مرارا، قال: و هذا خارج من قول الناس. قال أبو جعفر: هذا لا يلزم، و في التشديد قولان: قال أبو عمرو: عقّدتم وكّدتم أي فكما تقول: وكّدتم فكذا تقول: عقّدتم و معنى عقدت اليمين و وكّدتها أن يحلف الحالف على الشيء غير غالط و لا ناس،
[١] انظر تيسير الداني ٨٣.
[٢] قرأ الحرميان و أبو عمر بتشديد القاف.