تحريرات في الأصول - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٣٢١ - الوجه الأوّل
الطائفة الثانية: ما تدلّ على الأعمّ، كقوله تعالى: وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً [١].
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً [٢].
و قوله تعالى: يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [٣].
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ [٤].
يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ [٥].
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً [٦].
و قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً [٧].
الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ [٨].
يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [٩].
قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِ [١٠].
مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ [١١].
[١]- العنكبوت (٢٩): ٨.
[٢]- الأحقاف (٤٦): ١٥.
[٣]- الأعراف (٧): ٣١.
[٤]- يس (٣٦): ٦.
[٥]- البقرة (٢): ٢١.
[٦]- البقرة (٢): ١٢٥.
[٧]- البقرة (٢): ١٦٨.
[٨]- البقرة (٢): ١٨٥.
[٩]- البقرة (٢): ١٨٧.
[١٠]- البقرة (٢): ١٨٩.
[١١]- البقرة (٢): ١٩٩.