الأمراض الأخلاقية
(١)
مقدمة
٧ ص
(٢)
الاستبداد بالرأي منشؤه وأثره
١٣ ص
(٣)
البخل وشح النفس
٢١ ص
(٤)
هل أنت بخيل مع الله؟
٣٣ ص
(٥)
البخل العاطفي والبخل المالي
٤٣ ص
(٦)
لماذا يكونون بذيئي اللسان؟
٦٣ ص
(٧)
النتائج المترتبة على بذاءة اللسان
٧٣ ص
(٨)
التكبر وشخصياته غير المعروفة
٨٣ ص
(٩)
هكذا تحدث القرآن عن الحسد
٩٩ ص
(١٠)
هل يؤثر الحاسد على المحسود؟
١١٧ ص
(١١)
الحقد والبغضاء
١٤٣ ص
(١٢)
التنمر مظهر الحقد
١٥٣ ص
(١٣)
كيف نقضي على الحقد؟
١٥٧ ص
(١٤)
الخيانة في المال والأعمال
١٨٥ ص
(١٥)
أولياء السلطان والأوقاف أمانة أو خيانة؟
١٩٥ ص
(١٦)
الخيانة الزوجية
٢٠٥ ص
(١٧)
هكذا نقاوم الرغبة في الخيانة
٢١٧ ص
(١٨)
الشك في أقسامه والموقف منه
٢٢٧ ص
(١٩)
الشك وتدمير الحياة الزوجية
٢٤٣ ص
(٢٠)
الشك والوسوسة في العبادات
٢٥١ ص
(٢١)
الغضب جمرة الشيطان
٢٦١ ص
(٢٢)
الظلم ظلمات يوم القيامة
٢٧٣ ص
(٢٣)
الظلم في حياتنا الأسرية
٢٨٣ ص
(٢٤)
لماذا يظلمون غيرهم؟
٣٠١ ص
(٢٥)
الكسل في أمر المعيشة
٣٠٩ ص
(٢٦)
الكسل في العبادة والعلم
٣١٩ ص
(٢٧)
عوامل الكسل عن العبادة وفيها
٣٢٥ ص
(٢٨)
كيف نواجه الكسل في الحياة؟
٣٣٣ ص
(٢٩)
اليأس والقنوط
٣٤١ ص
(٣٠)
بتوكل الإيمان نهزم اليأس والقنوط
٣٤٩ ص
(٣١)
المصادر
٣٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص

الأمراض الأخلاقية - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣١ - هل يؤثر الحاسد على المحسود؟

فالروايات في مصادر الإمامية في هذا الموضوع قليلة، والموجود منها ليس في المصادر الأصلية ومن الطبقة الأولى في المصادر، يضاف إلى وجود مشاكل سندية فيه، وسيأتي الحديث عنها..

وأما بالنسبة إلى مدرسة الخلفاء – فكما مر – هناك روايات في صحيح البخاري ومسلم وهي معتبرة بحسب مبانيهم:

١/ عن أم سلمة أن النبي ٦ رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة، فقال: "اسْتَرْقُوْا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةُ"[١]. كأنما أثر في وجهها، شبيه بالاصفرار أو الاسمرار. فقال: "اسْتَرْقُوْا لَهَا"، أي اعملوا لها رقية، "فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةُ"، فسرت هذه: بأنها نظرة عين أو نظرة جن، كما قالوا في تفسير هذا الحديث[٢].

٢/ وهناك حديث آخر مشهور عندهم: "إِنَّ العَيْنَ لَتُدْخِلُ الرَّجُلَ الْقَبْرَ وَالجَمَلَ القِدْرَ". إلى هذا المقدار، حسب التعبير، وبناء على هذه الرواية: يكونا للعين أثرها، وأنها قد تميت الإنسان وتدخله إلى قبره. وأنها تدخل الجمل إلى القدر، مثلا: بأن يُؤكل، أو يُطبخ، وغير ذلك من المعاني. فبناء على هذا الحديث الوارد في مصادر مدرسة الجمهور: العين مؤثرة إلى هذا المقدار.

٣/ وفي حديث ثالث: "اسْتَعِيذُوْا بِاللهِ مِنَ الْعَينِ، فَإِنَّ العَيْنَ حَقٌّ". وفيه أمر بالإستعاذة من العين؛ لأن العين حق. وفسر معنى: العين حق: هو أثرها



[١] [١٢٤] صححه الألباني وقد أورده صاحب كتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان وفي حديث آخر كأنه ينسب النظرة والعين لرسول الله!! دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلى بَعْضِ أهْلِهِ فَقالَ: «أيْنَ فُلانَةُ؟» فَقالُوا: اشْتَكَتْ عَيْنَها فَقالَ: «اسْتَرْقُوا لَها فَقَدْ أعْجَبَتْنِي عَيْناها!! كما في كتاب الأمالي لعبد الرزاق الصنعاني.»

[٢] (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ٧/‌٢٨٦٩ قال: والمَعْنى: أنَّها أصابَتْها العَيْنُ مِنَ الجِنِّ قالَهُ بَعْضُ الشُّرّاحِ، وقَدْ قِيلَ: عُيُونُ الجِنِّ أنْفَذُ مِن أسِنَّةِ الرِّماحِ. وقالَ السُّيُوطِيُّ: أنَّ العَيْنَ مِنَ الإنْسِ أوِ الجِنِّ (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ).