الأمراض الأخلاقية - فوزي آل سيف - الصفحة ١٨٥ - الخيانة في المال والأعمال
الخيانة في المال والأعمال
عن أبي عبد الله[١]٧ قال: قال رسول الله ٦: ثلاث من كن فيه كان منافقًا وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا وعد أخلف،[٢] إن الله عز وجل قال: في كتابه: " إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ "[٣] وقال: أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ "[٤] وفي قوله عز وجل: " وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا [٥]".
هذا الحديث الشريف، والخصال التي ذكرت فيه، ورد في مصادر المدرستين بعبارات مختلفة، ولكن الجامع المشترك بينها هو هذه الخصال الثلاث. وقد نفي عنه الاسلام هنا في هذا الحديث، وفي حديث آخر يجعله في مصاف الكافرين، لا
[١] الكليني ؛ الكافي ٢/ ٢٩١
[٢] [١٨٨]) في صحيح البخاري ومسلم عن رسول الله ﷺ: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان».
[٣] / ٥٨ الانفال
[٤] ٧/ النور
[٥] / ٥٤ الكهف [١٩١]