شرح اسماء الله الحسنى - القشيري، عبد الكريم - الصفحة ٤٥ - الاسم الأعظم للإمام السيوطى
القول العاشر: (ذو الجلال و الإكرام) لحديث الترمذي عن معاذ رضى اللّه عنه سمع النبي صلى اللّه عليه و سلم رجلا يقول: يا ذا الجلال و الإكرام، فقال: «قد استجيب لك فسل».
و أخرج ابن جرير فى تفسير سورة النمل عن مجاهد قال: الاسم الّذي إذا دعى به أجاب (يا ذا الجلال و الإكرام) و احتج له الفخر بأنه يشمل جميع الصفات المعتبرة فى الإلهية لأن فى الجلال إشارة إلى جميع السلوب و فى الإكرام إلى جميع الإضافات.
القول الحادى عشر: (اللّه لا إله إلا هو الأحد الصمد الّذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد) لحديث أبى داود و الترمذي و ابن ماجه و الحاكم عن بريدة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم سمع رجلا يقول: اللهم إنى أسألك بأنى أشهد أنك أنت اللّه الّذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الّذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد، فقال: «لقد سألت اللّه بالاسم الأعظم الّذي إذا سئل به أعطى و إذا دعى به أجاب» و فى لفظ عند أبى داود «لقد سألت اللّه باسمه الأعظم» و قال الحافظ ابن حجر: و هو أرجح من حديث السند عن جميع ما ورد فى ذلك.
القول الثانى عشر: (رب، رب) أخرج الحاكم عن أبى الدرداء و ابن عباس رضى اللّه عنهما قالا: اسم اللّه الأكبر (رب، رب) و أخرج ابن أبى الدنيا عن عائشة رضى اللّه عنها، مرفوعا و موقوفا: «إذا قال العبد: يا رب، يا رب، قال اللّه تعالى: لبيك عبدى سل تعط».
القول الثالث عشر: و لم أدر من ذكره: (مالك الملك) أخرج الطبرى فى الكبير بسند ضعيف عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «اسم اللّه الأعظم الّذي إذا دعى به أجاب فى هذه الآية من آل عمران: قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ