شرح اسماء الله الحسنى
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة
٧ ص
(٣)
التعريف بالمؤلف الإمام القشيرى
٩ ص
(٤)
القشيرى و أولياء الله الصالحون
١٢ ص
(٥)
تعريف بأسمائه تعالى فى القرآن و السنة
١٧ ص
(٦)
أسماؤه تعالى الواردة فى سور القرآن الكريم
١٩ ص
(٧)
(أ) ما ورد منها فى القرآن الكريم
١٩ ص
(٨)
(ب) ما ورد منها فى السنة مما لم يرد فى القرآن
٢١ ص
(٩)
من أسماء الله الحسنى ما لا يطلق إلا مقترنا بمقابله
٢٢ ص
(١٠)
* شرح أسماء الله الحسنى فى إيجاز
٢٣ ص
(١١)
* جزء من قصيدة الأمير أحمد شرف الدين أمير كوكبان
٢٨ ص
(١٢)
* جزء من القصيدة النونية المختص ببعض أسماء الله الحسنى
٢٩ ص
(١٣)
مبحث فى الاسم المفرد(الله)
٣١ ص
(١٤)
توحيد الله أولا
٣١ ص
(١٥)
من خواص الاسم(الله)
٣٣ ص
(١٦)
معانى أحرف اسم(الله)
٣٤ ص
(١٧)
الاسم الأعظم للإمام الغزالى
٣٥ ص
(١٨)
الاسم الأعظم للإمام السيوطى
٤٢ ص
(١٩)
فهرس الدراسة و المقدمات و أهم ما جاء بالهوامش
٤٩ ص
(٢٠)
باب فى معنى قوله تعالى و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها
٥٩ ص
(٢١)
فصل«من عرف اسم ربه نسى اسم نفسه»
٦١ ص
(٢٢)
فصل أسماء العبيد الحسنى
٦٣ ص
(٢٣)
فصل إما شاكرا و إما كفورا
٦٣ ص
(٢٤)
باب فى معنى قوله تعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن و من معانى الدعاء
٦٥ ص
(٢٥)
و لا تجهر بصلاتك و لا تخافت بها و القول فى معانيها
٦٧ ص
(٢٦)
باب فى معنى قوله تعالى رب السماوات و الأرض و ما بينهما فاعبده و اصطبر لعبادته هل تعلم له سميا
٧٢ ص
(٢٧)
فصل فضل الله على أهل التوحيد
٧٦ ص
(٢٨)
ليس كمثله شيء تنفى التشبيه
٧٦ ص
(٢٩)
فصل من حق الله تعالى على العباد
٧٨ ص
(٣٠)
الدعاء باسمه تبارك و تعالى
٧٩ ص
(٣١)
باب فى معنى قوله تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال و الإكرام
٧٩ ص
(٣٢)
فصل كيف تعظم ربك
٩١ ص
(٣٣)
فصل تبارك من البركة و كيفية التبرك بها
٩٢ ص
(٣٤)
فصل الفضل و الإحسان من صاحب الفضل و الإحسان
٩٤ ص
(٣٥)
حقيقة الاسم و المسمى و التسمية
٩٥ ص
(٣٦)
باب فى معنى قوله تعالى سبح اسم ربك الأعلى(1)
٩٥ ص
(٣٧)
فصل تقديس الأعمال عن الرياء
١٠٤ ص
(٣٨)
فصل من أراد أن يصفو تسبيحه
١٠٥ ص
(٣٩)
فصل أنواع من التسبيح
١٠٦ ص
(٤٠)
باب فى معنى قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق
١٠٨ ص
(٤١)
فصل بين البدايات و النهايات
١١٢ ص
(٤٢)
فصل شرط وفاء ملازمة الربع بعد الفراق
١١٤ ص
(٤٣)
باب فى اسمه تعالى 1 - الله جل جلاله
١١٥ ص
(٤٤)
القول فى اشتقاق هذه التسمية
١١٥ ص
(٤٥)
من قال إن لفظ الله مشتق من أله
١١٦ ص
(٤٦)
من قال إن اشتقاق اسم الله من الوله و الرد عليه
١٢٠ ص
(٤٧)
من قال إن لفظ الله مشتق من(لاه)
١٢١ ص
(٤٨)
فصل من قال إن معنى لاه علا، و الرد عليه
١٢٣ ص
(٤٩)
من قال إن لفظ الله مشتق من أله، أى بالمكان و الرد عليه
١٢٤ ص
(٥٠)
من قال إن لفظ الله مشتق من أله إذا تحير و الرد عليه
١٢٥ ص
(٥١)
من قال إن لفظ الإله أنه المعهود و الرد عليه
١٢٦ ص
(٥٢)
فصل القول الصحيح فى معنى اسمه تعالى(الله) جل جلاله
١٢٨ ص
(٥٣)
فصل آخر فى معنى اسم الله جل جلاله
١٣٠ ص
(٥٤)
أصل هذا اللفظ الشريف عند المدارس اللغوية
١٣٠ ص
(٥٥)
أقوال شيوخ الصوفية فى معنى الاسم الجليل(الله)
١٣٠ ص
(٥٦)
باب فى معنى«لا إله إلا الله» و ما يتعلق به
١٣٢ ص
(٥٧)
قول المشايخ فى كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)
١٣٤ ص
(٥٨)
لا إله إلا الله مفتاح الجنة
١٣٥ ص
(٥٩)
باب فى معنى«هو»
١٣٦ ص
(٦٠)
الله كاشف كل شيء بأسمائه تعالى
١٣٧ ص
(٦١)
باب فى معنى اسمه تعالى 2 - الملك جل جلاله
١٣٨ ص
(٦٢)
فصل فيمن تحقق بملك سيده جل جلاله
١٤١ ص
(٦٣)
فصل من عرف المالك أعتق من هواه
١٤١ ص
(٦٤)
فصل معرفة المتوحد بالملك تنفى التذلل للمخلوق
١٤٢ ص
(٦٥)
فصل من آداب من عرف أن الملك لله تعالى
١٤٣ ص
(٦٦)
باب فى معنى اسمه 3 - القدوس جل جلاله
١٤٥ ص
(٦٧)
فصل آداب من عرف اسمه تعالى القدوس
١٤٦ ص
(٦٨)
فصل العابدون و الزاهدون و العارفون
١٤٧ ص
(٦٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 4 - السلام جل جلاله
١٤٨ ص
(٧٠)
فصل آداب من تحقق باسمه تعالى السلام
١٥٠ ص
(٧١)
باب فى معنى اسمه تعالى 5 - المؤمن جل جلاله
١٥٣ ص
(٧٢)
فصل إجارة الله لعبده و أمانه
١٥٥ ص
(٧٣)
فصل مما يؤمن الله تعالى منه
١٥٧ ص
(٧٤)
باب فى معنى اسمه تعالى 6 - المهيمن جل جلاله
١٥٨ ص
(٧٥)
باب فى معنى اسمه تعالى 7 - العزيز جل جلاله
١٦٢ ص
(٧٦)
فصل آداب من عرف أنه العزيز جل جلاله
١٦٥ ص
(٧٧)
فصل العز فى طاعة الله تعالى
١٦٦ ص
(٧٨)
باب فى معنى اسمه تعالى 8 - الجبار جل جلاله
١٦٨ ص
(٧٩)
آداب من عرف اسمه تعالى الجبار
١٦٩ ص
(٨٠)
فصل فوض أمورك إلى الجبار
١٧٠ ص
(٨١)
فصل اترك ما تهواه و انقد إلى حكم مولاك
١٧٢ ص
(٨٢)
باب فى معنى اسمه تعالى 9 - المتكبر جل جلاله
١٧٣ ص
(٨٣)
فصل الصدق فى المحبة
١٧٥ ص
(٨٤)
فصل الإخلاص فى الود و الصدق فى الحب
١٧٦ ص
(٨٥)
باب فى معنى اسمه تعالى 10 - الخالق جل جلاله
١٧٧ ص
(٨٦)
فصل من شرط الاعتقاد الجزم بأن الله تعالى خالق كل شيء و أثر ذلك
١٧٩ ص
(٨٧)
فصل آداب من عرف أنه تعالى المتفرد بالإيجاد
١٨١ ص
(٨٨)
باب فى معنى اسميه تعالى 11، 12 - البارئ المصور جل جلاله
١٨٢ ص
(٨٩)
فصل خلق الله الإنسان على صورة لم يشاركه فيها غيره
١٨٥ ص
(٩٠)
فصل بين جمال الخلق و حسن الخلق
١٨٦ ص
(٩١)
باب فى معنى اسمه تعالى 13 - الغفار جل جلاله
١٨٩ ص
(٩٢)
باب فى معنى اسمه تعالى 14 - القهار جل جلاله
١٩٣ ص
(٩٣)
فصل قهر نفوس العابدين و قلوب العارفين و أرواح المحبين
١٩٤ ص
(٩٤)
فصل الفرق بين العابد و العارف
١٩٤ ص
(٩٥)
فصل من أنواع القهر
١٩٥ ص
(٩٦)
فصل قهر العباد بالموت
١٩٦ ص
(٩٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 15 - الوهاب جل جلاله
١٩٨ ص
(٩٨)
فصل ما يجب على من تحقق أنه تعالى الوهاب
٢٠٠ ص
(٩٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 16 - الرزاق جل جلاله
٢٠١ ص
(١٠٠)
فصل ما خص به الله تعالى الأغنياء و الفقراء
٢٠٣ ص
(١٠١)
فصل من طلب من الله الحوائج العظيمة
٢٠٤ ص
(١٠٢)
فصل رزق الأرواح و السرائر
٢٠٥ ص
(١٠٣)
باب فى معنى اسمه تعالى 17 - الفتاح جل جلاله
٢٠٧ ص
(١٠٤)
فصل ما يفتحه الله تعالى لخلقه
٢٠٩ ص
(١٠٥)
فصل من آداب من علم أنه تعالى الفتاح
٢١٠ ص
(١٠٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 18 - العليم جل جلاله
٢١٢ ص
(١٠٧)
آداب من علم أنه تعالى عالم الخفيات
٢١٣ ص
(١٠٨)
فصل و من آداب من علمه تعالى عليما
٢١٤ ص
(١٠٩)
باب فى معنى اسميه تعالى 19، 20 - القابض الباسط جل جلاله
٢١٦ ص
(١١٠)
فصل كيف يكون البسط و القبض
٢١٧ ص
(١١١)
فصل الكل لله و من الله
٢١٩ ص
(١١٢)
فصل بين القبض و البسط
٢١٩ ص
(١١٣)
باب فى معنى اسميه تعالى 21، 22 - الخافض الرافع جل جلاله
٢٢٠ ص
(١١٤)
فصل تذلل فى دنياك ترفع فى عقباك
٢٢٢ ص
(١١٥)
باب فى معنى اسميه تعالى 23، 24 - المعز المذل جل جلاله
٢٢٣ ص
(١١٦)
فصل بم يكون إعزاز الحق لعباده
٢٢٤ ص
(١١٧)
فصل عز العبد و ذله منه تعالى
٢٢٥ ص
(١١٨)
فصل من هو العزيز و من هو الذليل
٢٢٦ ص
(١١٩)
باب فى معنى اسميه تعالى 25، 26 - السميع البصير جل جلاله
٢٢٧ ص
(١٢٠)
فصل من ألطاف الله تعالى على عبده الذي يحفظ سمعه و بصره
٢٢٩ ص
(١٢١)
باب فى معنى اسميه تعالى 27، 28 - الحكم العدل جل جلاله
٢٣١ ص
(١٢٢)
فصل لا تبديل لحكم الله تعالى
٢٣٢ ص
(١٢٣)
باب فى معنى اسمه تعالى 29 - اللطيف جل جلاله
٢٣٧ ص
(١٢٤)
فصل من معانى اللطف
٢٣٨ ص
(١٢٥)
فصل من لطفه تعالى بعباده
٢٣٨ ص
(١٢٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 30 - الخبير جل جلاله
٢٤١ ص
(١٢٧)
فصل من علم أن الله تعالى خبير بأحواله
٢٤٣ ص
(١٢٨)
باب فى معنى اسمه تعالى 31 - الحليم جل جلاله
٢٤٤ ص
(١٢٩)
فصل يلذ حلمه لرجاء عفوه
٢٤٦ ص
(١٣٠)
باب فى معنى اسمه تعالى 32 - العظيم جل جلاله
٢٤٧ ص
(١٣١)
باب فى معنى اسميه تعالى 33، 34 - الغفور الشكور جل جلاله
٢٥٠ ص
(١٣٢)
فصل من آداب من علم أنه تعالى شكور
٢٥٢ ص
(١٣٣)
باب فى معنى اسميه تعالى 35، 36 - العلى الكبير جل جلاله
٢٥٣ ص
(١٣٤)
فصل حقيقة التواضع
٢٥٥ ص
(١٣٥)
فصل ما تفعل إذا قيل لك اتق الله
٢٥٥ ص
(١٣٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 37 - الحفيظ جل جلاله
٢٥٦ ص
(١٣٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 38 - المقيت جل جلاله
٢٥٩ ص
(١٣٨)
فصل اختلاف الأقوات
٢٦١ ص
(١٣٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 39 - الحسيب جل جلاله
٢٦٢ ص
(١٤٠)
فصل إذا حاسبك ربك فثق بفضله
٢٦٥ ص
(١٤١)
باب فى معنى اسمه تعالى 40، 41 - الجليل الجميل جل جلاله
٢٦٦ ص
(١٤٢)
فصل اختصاص الله سبحانه و تعالى الأبرار
٢٦٧ ص
(١٤٣)
فصل قلوب العابدين و أسرار العارفين
٢٦٨ ص
(١٤٤)
باب فى معنى اسمه تعالى 42 - الكريم جل جلاله
٢٦٩ ص
(١٤٥)
باب فى معنى اسمه تعالى 43 - الرقيب جل جلاله
٢٧٣ ص
(١٤٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 44 - المجيب جل جلاله
٢٧٧ ص
(١٤٧)
فصل الله سبحانه هو الكافى عبيده
٢٧٨ ص
(١٤٨)
فصل اجعل قصدك الأصلي إلى الله تعالى
٢٧٩ ص
(١٤٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 45 - الواسع جل جلاله
٢٨٠ ص
(١٥٠)
فصل أحسن كما أحسن الله إليك
٢٨٢ ص
(١٥١)
باب فى معنى اسمه تعالى 46 - الحكيم جل جلاله
٢٨٣ ص
(١٥٢)
فصل الاعتبار بسابق الحكم و ما قسمه تعالى
٢٨٤ ص
(١٥٣)
فصل العبرة بالخواتيم
٢٨٥ ص
(١٥٤)
فصل إذا أراد الله لك السعادة فأنت سعيد
٢٨٥ ص
(١٥٥)
باب فى معنى اسمه تعالى 47 - الودود جل جلاله
٢٨٧ ص
(١٥٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 48 - المجيد جل جلاله
٢٩١ ص
(١٥٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 49 - الباعث جل جلاله
٢٩٤ ص
(١٥٨)
فصل إذا غلب الرجاء على العبد
٢٩٦ ص
(١٥٩)
فصل معنى الباعث فى وصفه تعالى
٢٩٦ ص
(١٦٠)
باب فى معنى اسمه تعالى 50 - الشهيد جل جلاله
٢٩٧ ص
(١٦١)
باب فى معنى اسميه تعالى 51، 52 - الحق المبين جل جلاله
٣٠٠ ص
(١٦٢)
فصل اسمه الحق أكثر ما يجرى على لسان السادة الصوفية
٣٠١ ص
(١٦٣)
فصل حق الحق أحق
٣٠٢ ص
(١٦٤)
باب فى معنى اسميه تعالى 53، 54 - الوكيل القوى جل جلاله
٣٠٤ ص
(١٦٥)
فصل حسبى الله و نعم الوكيل
٣٠٥ ص
(١٦٦)
فصل من عرف أن الله وكيله
٣٠٥ ص
(١٦٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 55 - المتين جل جلاله
٣٠٨ ص
(١٦٨)
باب فى معنى اسمه تعالى 56 - الولى جل جلاله
٣١١ ص
(١٦٩)
فصل من أمارات ولايته لعبده
٣١٣ ص
(١٧٠)
باب فى معنى اسمه تعالى 57 - الحميد جل جلاله
٣١٤ ص
(١٧١)
باب فى معنى اسمه تعالى 58 - المحصى جل جلاله
٣١٦ ص
(١٧٢)
فصل من آداب من علم أنه تعالى المحصى
٣١٧ ص
(١٧٣)
فصل ما الذي يجب أن تحصيه على نفسك
٣١٧ ص
(١٧٤)
فصل ما يحصيه تعالى على العبد
٣١٨ ص
(١٧٥)
فصل من علم أنه تعالى رقيب عليه
٣١٩ ص
(١٧٦)
باب فى معنى اسميه تعالى 59، 60 - المبدئ المعيد جل جلاله
٣٢٠ ص
(١٧٧)
فصل هل للأوقات بدل
٣٢٢ ص
(١٧٨)
فصل أوقات تأسف العارفين
٣٢٣ ص
(١٧٩)
باب فى معنى اسميه تعالى 61، 62 - المحيى المميت جل جلاله
٣٢٤ ص
(١٨٠)
فصل الإيمان و الإسلام عند القوم
٣٢٦ ص
(١٨١)
فصل علامات من ماتت نفسه
٣٢٦ ص
(١٨٢)
باب فى معنى اسميه تعالى 63، 64 - الحى القيوم جل جلاله
٣٢٨ ص
(١٨٣)
باب فى معنى اسمه تعالى 65، الواجد جل جلاله
٣٣٢ ص
(١٨٤)
باب فى معنى اسميه تعالى 66، 67 - الواحد الأحد جل جلاله
٣٣٥ ص
(١٨٥)
فصل الفرق بين الواحد و الأحد و تعريف التوحيد
٣٣٦ ص
(١٨٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 68 - الصمد جل جلاله
٣٣٨ ص
(١٨٧)
باب فى معنى اسميه 69، 70 - القادر المقتدر جل جلاله
٣٤١ ص
(١٨٨)
فصل من عرف أنه تعالى كريم
٣٤٢ ص
(١٨٩)
فصل من جميل صنع الله و كريم نظره تعالى
٣٤٢ ص
(١٩٠)
باب فى معنى اسميه تعالى 71، 72 - المقدم المؤخر جل جلاله
٣٤٤ ص
(١٩١)
فصل الله أعلم بما قدم و أخر
٣٤٦ ص
(١٩٢)
باب فى معنى اسمائه تعالى 73، 74 - الأول و الآخر 75، 76 - و الظاهر و الباطن جل جلاله
٣٤٨ ص
(١٩٣)
فصل فائدة زائدة فى معانى تلك الأسماء
٣٥١ ص
(١٩٤)
فصل من آداب من عرف تلك الأسماء
٣٥٢ ص
(١٩٥)
باب فى معنى اسمه تعالى 77 - البر جل جلاله
٣٥٣ ص
(١٩٦)
فصل البر بالشيوخ و الأساتذة
٣٥٥ ص
(١٩٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 78 - التواب جل جلاله
٣٥٦ ص
(١٩٨)
باب فى معنى اسمه تعالى 79 - المنتقم جل جلاله
٣٦٠ ص
(١٩٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 80 - العفو جل جلاله
٣٦٣ ص
(٢٠٠)
باب فى معنى اسمه تعالى 81 - الرءوف جل جلاله
٣٦٦ ص
(٢٠١)
باب فى معنى اسمه تعالى 82 - ذى الجلال و الإكرام جل جلاله
٣٦٩ ص
(٢٠٢)
باب فى معنى اسميه تعالى 83، 84 - المقسط الجامع جل جلاله
٣٧٢ ص
(٢٠٣)
فصل لا راحة لمؤمن دون لقاء الله تعالى
٣٧٤ ص
(٢٠٤)
باب فى معنى اسميه تعالى 85، 86 - المغنى المانع جل جلاله
٣٧٦ ص
(٢٠٥)
فصل لا يقع فى ملكه تعالى إلا ما أراده جل جلاله
٣٧٨ ص
(٢٠٦)
باب فى معنى اسميه تعالى 87، 88 - الضار النافع جل جلاله
٣٧٩ ص
(٢٠٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 89 - النور جل جلاله
٣٨٢ ص
(٢٠٨)
باب فى معنى اسمه تعالى 90 - الهادى جل جلاله
٣٨٥ ص
(٢٠٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 91 - البديع جل جلاله
٣٨٨ ص
(٢١٠)
باب فى معنى اسميه تعالى 92، 93 - الباقى الوارث جل جلاله
٣٩٢ ص
(٢١١)
باب فى معنى اسمه تعالى 94 - الرشيد جل جلاله
٣٩٥ ص
(٢١٢)
فصل هو الذي أرشد النفوس و القلوب و الأرواح و الأسرار
٣٩٧ ص
(٢١٣)
باب فى معنى اسمه تعالى 95 - الصبور جل جلاله
٣٩٨ ص
(٢١٤)
فهرسة موضوعات كتاب أسماء الله الحسنى للإمام القشيرى
٤٠٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص

شرح اسماء الله الحسنى - القشيري، عبد الكريم - الصفحة ٧٩ - باب فى معنى قوله تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال و الإكرام

[الدعاء باسمه تبارك و تعالى:]

باب‌[١] فى معنى قوله تعالى‌ تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ‌

اختلفوا فى نزول هذه الآية، فروى ابن عباس و الضحاك: أنها مكية، و روى عن مقاتل أنها مدنية، و قرأ ابن عامر: «ذو الجلال» بواو و الباقون: ذِي الْجَلالِ‌ بياء، و الكلام فى هذه الآية من وجوه: منها القول فى معنى: تَبارَكَ‌ و منها فى معنى قوله: اسْمُ رَبِّكَ‌ و منها فى معنى قوله: ذِي الْجَلالِ‌.


[١] -الدعاء باسمه تبارك و تعالى:

الدعاء: الرغبة إلى اللّه تعالى، و قد دعا يدعو دعاء و دعوى، و الدعاء كالنداء أيضا، لكن النداء قد يقال إذا قيل يا، و أيا، و نحو ذلك، من غير أن يضم إليه الاسم.

و الدعاء لا يكاد يقال إلا إذا كان معه الاسم بنحو يا فلان، و قد يستعمل كل واحد منهما موضع الآخر، و يستعمل أيضا استعمال التسمية نحو: دعوت ابنى محمدا، أى سميته، قال تعالى: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً( النور: ٦٣) حثا على تعظيمه صلى اللّه عليه و سلم، و ذلك مخاطبة لمن يقول: يا محمد.

و دعوته: إذا سألته، و إذا استغثته، قال تعالى: أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ‌( الأنعام: ٤٠) تنبيها أنكم إذا أصابتكم شدة لم تفزعوا إلا إليه، و قوله: وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً( ١٤)( الفرقان) لأهل النار و هو أن يقول: يا لهفاه، وا حسرتاه، و نحو ذلك من ألفاظ التأسف، و المعنى: يحصل لكم غموم كثيرة، و قوله تعالى: ادْعُ لَنا رَبَّكَ‌( البقرة: ٦٨) أى سله.

و الدعاء إلى الشي‌ء: الحث على قصده، و قوله تعالى: لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَ لا فِي الْآخِرَةِ( غافر: ٤٣) أى رفعة و تنويه: و« لهم الدعوة على غيرهم» أى يبدأ بهم فى الدعاء، و تداعوا عليهم: تجمعوا. و الداعية: صريخ الخيل فى الحروب، و دعاه اللّه بمكروه: أنزله به، و ادعى كذا: زعم أنه له، حقا كان أو باطلا.

و الاسم الدّعوة و الدّعاوة و الدّعوة و الدّعاوة، و الدّعوة الحلف، و الدعاء إلى الطعام، و يضم كالمدعاة، و الدّعوى: الادّعاء، قال تعالى: فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا( الأعراف: ٥).

و الدعوى أيضا كقوله تعالى: وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‌( ١٠)( يونس) و قال تعالى: وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ( ٣١) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ‌( ٣٢)( فصلت) أى ما تطلبون:

معانى لفظ الدعاء فى القرآن الكريم:

و الدعاء يرد فى القرآن على وجوه:

الأول: بمعنى القول: فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ‌( الأنبياء: ١٥) أى قولهم.

الثانى: بمعنى العبادة، قال تعالى: قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَ لا يَضُرُّنا( الأنعام: ٧١) أى أ نعبد.

الثالث: بمعنى النداء، قال تعالى: وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ( النمل: ٨٠) أى النداء.

و الرابع: بمعنى الاستعانة و الاستغاثة، قال تعالى: وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ‌( البقرة: ٢٣) أى استعينوا بهم.

الخامس: بمعنى الاستعلام و الاستفهام، قال تعالى: قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا( البقرة: ٦٨) أى استفهم.

السادس: بمعنى العذاب و العقوبة، قال تعالى: تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى‌( ١٧)( المعارج) أى تعذب.

السابع: بمعنى العرض، قال تعالى: وَ يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ أى أعرضها عليكم‌ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ( ٤١)( غافر) أى تعرضونها عليّ.

الثامن: دعوة نوح قومه: إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَ نَهاراً( ٥)( نوح).

التاسع: دعوة خاتم الأنبياء لكافة الخلق: ادْعُ إِلى‌ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ( النحل: ١٢٥). العاشر: دعوة الخليل للطيور: ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً( البقرة: ٢٦٠).

الحادى عشر: دعاء إسرافيل بنفخ الصور يوم النشور لساكنى القبور: يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى‌ شَيْ‌ءٍ نُكُرٍ( ٦)( القمر).

الثانى عشر: دعاء الخلق ربهم تعالى‌ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‌( غافر: ٦٠).

فضل الدعاء

أما عن فضل الدعاء و وقته فنقول:

عن النعمان بن بشير رضى اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« الدعاء هو العبادة» ثم قرأ:

وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‌( أبو داود و الترمذي).

و عن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« من فتح له باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، و ما سئل اللّه تعالى شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية، و إن الدعاء ينفع مما نزل، و مما لم ينزل، و لا يرد القضاء إلا الدعاء، فعليكم بالدعاء»( الترمذي).

و عن عبادة بن الصامت رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« ما على الأرض مسلم يدعو اللّه تعالى بدعوة إلا آتاه اللّه إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم»( الترمذي).

عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: من يدعونى فأستجب له، من يسألنى فأعطيه، من يستغفرنى فأغفر له»( الستة إلا النسائى).

عن أبى أمامة رضى اللّه عنه قال: قيل يا رسول اللّه: أى الدعاء أسمع؟ قال:« جوف الليل الآخر، و دبر الصلوات المكتوبات»( الترمذي).

و عن أنس رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« لا يرد الدعاء بين الأذان و الإقامة» قيل: ما ذا نقول يا رسول اللّه؟ قال:« سلوا اللّه العافية فى الدنيا و الآخرة»( الترمذي و أبو داود).

و عن سهل بن سعد رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« ثنتان لا تردان: الدعاء عند النداء، و عند البأس، حين يلحم بعضهم بعضا» أى فى قتال الأعداء( مالك- أبو داود).

و عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد، فأكثروا الدعاء»( مسلم- أبو داود). و عنه رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« ثلاث دعوات مستجابات لا شك فى إجابتهن:

دعوة المظلوم، و دعوة المسافر، و دعوة الوالد على ولده».

و عن ابن عمرو بن العاص رضى اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« ما من دعوة أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب»( أبو داود- الترمذي).

أما عن هيئة الداعى فنقول:

عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« لا تستروا الجدر، و من نظر فى كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر فى النار، سلوا اللّه تعالى ببطون أكفكم و لا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم»( أبو داود).

و عن أنس رضى اللّه عنه قال:« رفع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يديه فى الدعاء حتى رأيت بياض إبطيه».

( البخارى)

و عن عمر رضى اللّه عنه قال:« كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا رفع يديه فى الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه)( الترمذي).

و عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« ادعوا اللّه و أنتم موقنون بالإجابة، و اعلموا أن اللّه تعالى لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه»( الترمذي).

و عن سلمان الفارسى رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« إن ربكم حييّ كريم، يستحى من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا»( أبو داود- الترمذي).

كيفيّة الدعاء

و أما عن كيفية الدعاء فنقول:

عن فضالة بن عبيد رضى اللّه عنه قال: سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم رجلا يدعو فى صلاته و لم يصلّ على النبي صلى اللّه عليه و سلم، فقال:« عجّل هذا» ثم دعاه فقال:« إذا دعا أحدكم فليبدأ بتحميد اللّه تعالى و الثناء عليه، ثم ليصل على النبي صلى اللّه عليه و سلم، ثم ليدع بعد بما شاء»( أخرجه أصحاب السنن).

و عن عمر رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« الدعاء موقوف بين السماء و الأرض لا يصعد حتى يصلّى عليّ فلا تجعلونى كغمر الراكب( أى إذا ما أراده استعمله، و إذا لم يرده تركه)، صلوا عليّ أول الدعاء و أوسطه و آخره»( الترمذي). و عن ابن مسعود رضى اللّه عنه قال: كنت أصلي و النبي صلى اللّه عليه و سلم و أبو بكر و عمر رضى اللّه عنهما معه، فلما جلست بدأت بالثناء على اللّه، ثم بالصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلم، ثم دعوت لنفسى، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم:« سل تعطه، سل تعطه».

فضيلة الدعاء

و أما عن فضيلة الدعاء فنقول:

قال اللّه تعالى: وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ‌( ١٨٦)( البقرة) و قال تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً( الأعراف: ٥٥) و قال تعالى: وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‌( غافر: ٦٠).

و قال صلى اللّه عليه و سلم« إن الدعاء هو العبادة» ثم قرأ: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‌ و قال:« الدعاء مخ العبادة» و قال:« ليس شي‌ء أكرم على اللّه من الدعاء» و قال:« إن العبد لا يخطئه من الدعاء إحدى ثلاث: إما ذنب يغفر له، و إما خير يعجّل له، و إما خير يدّخر له» و قال:« سلوا اللّه من فضله فإنه يحب أن يسأل، و أفضل العبادة انتظار الفرج».

آداب الدعاء

أما عن آداب الدعاء فهى عشرة:

الأول: أن يترصد الداعى الأوقات الشريفة، كيوم عرفة من السنة، و رمضان من الشهور، و يوم الجمعة من الأسبوع، و وقت السحر من ساعات الليل.

الثانى: أن يغتنم الأحوال الشريفة، كزحف الصفوف فى سبيل اللّه، إذ عنده تفتح أبواب السماء، و عند نزول الغيث( المطر) و عند إقامة الصلاة المكتوبة، و أعقاب الصلوات المفروضة، و بين الأذان و الإقامة، و حالة الصوم و السجود، و عند إفطار الصائم.

الثالث: أن يدعو مستقبل القبلة، و يرفع يديه بحيث يرى بياض إبطيه، و يمسح بهما وجهه فى آخر الدعاء، و ينبغى أن يضم كفيه و يجعل بطونهما مما يلى وجهه، و ينبغى أن لا يرفع بصره إلى السماء، قال صلى اللّه عليه و سلم:« لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم إلى السماء عند الدعاء أو لتخطفن أبصارهم».

الرابع: خفض الصوت بين المخافتة و الجهر، كذا ورد الأثر عن عائشة رضى اللّه عنهما قالت فى قوله تعالى: وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا( ١١٠)( الإسراء) أى بدعائك.

الخامس: أن لا يتكلف السجع فى الدعاء، فإن السجع تكلف و لا يناسب ذلك فى محل التضرع، و الأولى أن لا يجاوز الدعوات المأثورة.

السادس: التضرع و الخشوع و الرغبة و الرهبة، كما هو شأن الدعاء.

السابع: أن يجزم الدعاء و يوقن بالإجابة و يصدق رجاءه فيه، قال صلى اللّه عليه و سلم:« لا يقل أحدكم إذا دعا: اللهم اغفر لى إن شئت، اللهم ارحمنى إن شئت، فإنه لا مكره له» و قال:« إذا دعا أحدكم فليعظم الرغبة، فإن اللّه لا يتعاظمه شي‌ء» و قال:« ادعوا اللّه و أنتم موقنون بالإجابة، و اعلموا أن اللّه عز و جل لا يستجيب دعاء من قلب غافل».

الثامن: أن يلح فى الدعاء، و يكرره ثلاثا، و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا دعا دعا ثلاثا، و ينبغى أن لا يستبطئ الإجابة فيقول: قد دعوت فلم يستجب لى، بل يقول: الحمد للّه الّذي بنعمته تتم الصالحات، إذا تعرف الإجابة، و من أبطأ عنه الإجابة يقول: الحمد للّه على كل حال.

التاسع: يفتتح الدعاء بذكر اللّه تعالى، و لا يبدأ بالسؤال، و كان النبي صلى اللّه عليه و سلم يستفتح بقوله:

« سبحان ربى العلى الأعلى الوهاب» و قال أبو سلمان الدارانى: من أراد أن يسأل حاجة فليبدأ بالصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلم ثم يختم بالصلاة عليه، فإن اللّه عز و جل يقبل الصلاتين، و هو أكرم من أن يدع ما بينهما.

العاشر: و هو الأدب الباطن، و الأصل فى الإجابة أن يتوب عن الذنوب، و يرد المظالم، و يقبل على اللّه عز و جل بكنه الهمة، فذلك هو السبب القريب فى الإجابة.

فائدة الدعاء

أما عن فائدة الدعاء فنقول:

إن من القضاء رد البلاء بالدعاء، فالدعاء سبب لرد البلاء و استجلاب الرحمة، كما أن الترس سبب لرد السهم، و الماء سبب لخروج النبات من الأرض، و كما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان، فكذلك الدعاء و البلاء يتعالجان، و ليس من شرط الاعتراف بقضاء اللّه عز و جل أن لا يحمل السلاح، و أن لا تسقى الأرض بعد إلقاء البذر، فيقال: إن سبق القضاء بالنبات نبت، بل اللّه تعالى ربط الأسباب بالمسببات، و يقال له: القضاء الأول هو كلمح البصر، و الدليل على ذلك أنك تأكل حين تجوع، و تشرب حين تعطش.

عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« الدعاء سلاح المؤمن، و عماد الدين، و نور السماوات و الأرض»( الحاكم فى مستدركه على الصحيحين).

أما عن الإلحاح فى الدعاء فنقول:

إنه من أنفع الأدوية، فقد روى ابن ماجه فى سننه من حديث أبى هريرة: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:

« من لم يسأل اللّه يغضب عليه» و فى مستدرك الحاكم من حديث أنس عن النبي صلى اللّه عليه و سلم:

« لا تجزعوا فى الدعاء، فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد» و ذكر الأوزاعى عن الزهرى عن عروة عن عائشة رضى اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« إن اللّه يحب الملحين فى الدعاء» و ذكر الإمام أحمد فى الزهد عن قتادة قال: قال مورق: ما وجدت للمؤمن مثلا إلا رجلا فى البحر على خشبة، فهو يدعو: يا رب يا رب، لعل اللّه عز و جل أن ينجيه.

الآفات التى تمنع إجابة الدعاء

و من الآفات التى تمنع ترتب أثر الدعاء عليه:

أن يستعجل العبد و يستبطئ الإجابة فيستحسر( أى يتعب و يسأم) و يدع الدعاء، و هو بمنزلة من بذر بذرا، أو غرس غرسا، فجعل يتعاهده و يسقيه، فلما استبطأ كماله و إدراكه تركه و أهمله، و فى البخارى من حديث أبى هريرة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال:« يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول دعوت فلم يستجب لى» و فى صحيح مسلم عنه« لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل» قيل: يا رسول اللّه ما الاستعجال؟ قال:« يقول قد دعوت و قد دعوت، فلم أر يستجاب لى، فيستحسر عند ذاك و يدع الدعاء» و فى مسند أحمد من حديث أنس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:« لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل» قالوا: يا رسول اللّه، كيف يستعجل؟ قال:« يقول: قد دعوت ربى فلم يستجب لى».

و المدعو به إن كان قد قدر لم يكن بد من وقوعه، دعا به العبد أو لم يدع، و إن لم يكن قد قدر لم يقع، سواء سأله العبد أو لم يسأله. المواضع التى يستجاب فيها الدعاء

أما عن المواضع التى يستجاب فيها الدعاء فيقول النووى: هى خمسة عشر موضعا: فى الطواف، و فى الملتزم، و تحت الميزاب، و داخل الكعبة، و خلف المقام، و عند زمزم، و على الصفا و على المروة، و فى حال السعى، و جميع منى عموما، و عند الجمرات الثلاث خصوصا، و فى عرفة، و فى مزدلفة.

الذين يستجاب دعاؤهم

و أما عن الذين يستجاب دعاؤهم فهم: المضطر، المظلوم مطلقا، و لو كان فاجرا أو كافرا، الوالد على ولده، الإمام العادل، الرجل الصالح، الولد البار بوالديه، المسافر، الصائم حين يفطر، المسلم حين يدعو لأخيه بظهر الغيب، المسلم، ما لم يدع بظلم أو قطيعة رحم، التائب.

ساعة الجمعة التى يستجاب فيها الدعاء

و أما عن الساعة التى يستجاب فيها الدعاء فيقول ابن عبد ربه: الفضيل عن أبى حازم عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن ناس من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنهم أجمعوا أن الساعة التى يستجاب فيها الدعاء آخر ساعة من يوم الجمعة، و اللّه أعلى و أعلم.