شرح اسماء الله الحسنى - القشيري، عبد الكريم - الصفحة ١٧ - تعريف بأسمائه تعالى فى القرآن و السنة
تعريف بأسمائه تعالى فى القرآن و السنة
جاء فى القرآن الكريم قوله تعالى: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (طه: ٨)
و قوله تعالى: وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (الأعراف: ١٨٠).
و الأسماء الحسنى بمعنى أنها صفات علا، و نعوت كمال و جلال و جمال كثيرة، لأن معالم العظمة ليست لها نهاية، و هى مبثوثة فى القرآن الكريم، و يغلب أن تختم بها آياته، و يختار الاسم أو الأسماء الخاتمة من السياق الّذي جاءت به الآيات.
و أسماء اللّه تعالى التى يجب على المسلم عرفانها تسع و تسعون اسما و هى التى اشتملت عليها رواية أبى هريرة إذ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «إن للّه تسعة و تسعين اسما، مائة إلا واحدا، إنه وتر يحب الوتر، من أحصاها دخل الجنة، هو اللّه الّذي لا إله إلا هو الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلى، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع،