شرح اسماء الله الحسنى
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
مقدمة
٧ ص
(٣)
التعريف بالمؤلف الإمام القشيرى
٩ ص
(٤)
القشيرى و أولياء الله الصالحون
١٢ ص
(٥)
تعريف بأسمائه تعالى فى القرآن و السنة
١٧ ص
(٦)
أسماؤه تعالى الواردة فى سور القرآن الكريم
١٩ ص
(٧)
(أ) ما ورد منها فى القرآن الكريم
١٩ ص
(٨)
(ب) ما ورد منها فى السنة مما لم يرد فى القرآن
٢١ ص
(٩)
من أسماء الله الحسنى ما لا يطلق إلا مقترنا بمقابله
٢٢ ص
(١٠)
* شرح أسماء الله الحسنى فى إيجاز
٢٣ ص
(١١)
* جزء من قصيدة الأمير أحمد شرف الدين أمير كوكبان
٢٨ ص
(١٢)
* جزء من القصيدة النونية المختص ببعض أسماء الله الحسنى
٢٩ ص
(١٣)
مبحث فى الاسم المفرد(الله)
٣١ ص
(١٤)
توحيد الله أولا
٣١ ص
(١٥)
من خواص الاسم(الله)
٣٣ ص
(١٦)
معانى أحرف اسم(الله)
٣٤ ص
(١٧)
الاسم الأعظم للإمام الغزالى
٣٥ ص
(١٨)
الاسم الأعظم للإمام السيوطى
٤٢ ص
(١٩)
فهرس الدراسة و المقدمات و أهم ما جاء بالهوامش
٤٩ ص
(٢٠)
باب فى معنى قوله تعالى و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها
٥٩ ص
(٢١)
فصل«من عرف اسم ربه نسى اسم نفسه»
٦١ ص
(٢٢)
فصل أسماء العبيد الحسنى
٦٣ ص
(٢٣)
فصل إما شاكرا و إما كفورا
٦٣ ص
(٢٤)
باب فى معنى قوله تعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن و من معانى الدعاء
٦٥ ص
(٢٥)
و لا تجهر بصلاتك و لا تخافت بها و القول فى معانيها
٦٧ ص
(٢٦)
باب فى معنى قوله تعالى رب السماوات و الأرض و ما بينهما فاعبده و اصطبر لعبادته هل تعلم له سميا
٧٢ ص
(٢٧)
فصل فضل الله على أهل التوحيد
٧٦ ص
(٢٨)
ليس كمثله شيء تنفى التشبيه
٧٦ ص
(٢٩)
فصل من حق الله تعالى على العباد
٧٨ ص
(٣٠)
الدعاء باسمه تبارك و تعالى
٧٩ ص
(٣١)
باب فى معنى قوله تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال و الإكرام
٧٩ ص
(٣٢)
فصل كيف تعظم ربك
٩١ ص
(٣٣)
فصل تبارك من البركة و كيفية التبرك بها
٩٢ ص
(٣٤)
فصل الفضل و الإحسان من صاحب الفضل و الإحسان
٩٤ ص
(٣٥)
حقيقة الاسم و المسمى و التسمية
٩٥ ص
(٣٦)
باب فى معنى قوله تعالى سبح اسم ربك الأعلى(1)
٩٥ ص
(٣٧)
فصل تقديس الأعمال عن الرياء
١٠٤ ص
(٣٨)
فصل من أراد أن يصفو تسبيحه
١٠٥ ص
(٣٩)
فصل أنواع من التسبيح
١٠٦ ص
(٤٠)
باب فى معنى قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق
١٠٨ ص
(٤١)
فصل بين البدايات و النهايات
١١٢ ص
(٤٢)
فصل شرط وفاء ملازمة الربع بعد الفراق
١١٤ ص
(٤٣)
باب فى اسمه تعالى 1 - الله جل جلاله
١١٥ ص
(٤٤)
القول فى اشتقاق هذه التسمية
١١٥ ص
(٤٥)
من قال إن لفظ الله مشتق من أله
١١٦ ص
(٤٦)
من قال إن اشتقاق اسم الله من الوله و الرد عليه
١٢٠ ص
(٤٧)
من قال إن لفظ الله مشتق من(لاه)
١٢١ ص
(٤٨)
فصل من قال إن معنى لاه علا، و الرد عليه
١٢٣ ص
(٤٩)
من قال إن لفظ الله مشتق من أله، أى بالمكان و الرد عليه
١٢٤ ص
(٥٠)
من قال إن لفظ الله مشتق من أله إذا تحير و الرد عليه
١٢٥ ص
(٥١)
من قال إن لفظ الإله أنه المعهود و الرد عليه
١٢٦ ص
(٥٢)
فصل القول الصحيح فى معنى اسمه تعالى(الله) جل جلاله
١٢٨ ص
(٥٣)
فصل آخر فى معنى اسم الله جل جلاله
١٣٠ ص
(٥٤)
أصل هذا اللفظ الشريف عند المدارس اللغوية
١٣٠ ص
(٥٥)
أقوال شيوخ الصوفية فى معنى الاسم الجليل(الله)
١٣٠ ص
(٥٦)
باب فى معنى«لا إله إلا الله» و ما يتعلق به
١٣٢ ص
(٥٧)
قول المشايخ فى كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)
١٣٤ ص
(٥٨)
لا إله إلا الله مفتاح الجنة
١٣٥ ص
(٥٩)
باب فى معنى«هو»
١٣٦ ص
(٦٠)
الله كاشف كل شيء بأسمائه تعالى
١٣٧ ص
(٦١)
باب فى معنى اسمه تعالى 2 - الملك جل جلاله
١٣٨ ص
(٦٢)
فصل فيمن تحقق بملك سيده جل جلاله
١٤١ ص
(٦٣)
فصل من عرف المالك أعتق من هواه
١٤١ ص
(٦٤)
فصل معرفة المتوحد بالملك تنفى التذلل للمخلوق
١٤٢ ص
(٦٥)
فصل من آداب من عرف أن الملك لله تعالى
١٤٣ ص
(٦٦)
باب فى معنى اسمه 3 - القدوس جل جلاله
١٤٥ ص
(٦٧)
فصل آداب من عرف اسمه تعالى القدوس
١٤٦ ص
(٦٨)
فصل العابدون و الزاهدون و العارفون
١٤٧ ص
(٦٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 4 - السلام جل جلاله
١٤٨ ص
(٧٠)
فصل آداب من تحقق باسمه تعالى السلام
١٥٠ ص
(٧١)
باب فى معنى اسمه تعالى 5 - المؤمن جل جلاله
١٥٣ ص
(٧٢)
فصل إجارة الله لعبده و أمانه
١٥٥ ص
(٧٣)
فصل مما يؤمن الله تعالى منه
١٥٧ ص
(٧٤)
باب فى معنى اسمه تعالى 6 - المهيمن جل جلاله
١٥٨ ص
(٧٥)
باب فى معنى اسمه تعالى 7 - العزيز جل جلاله
١٦٢ ص
(٧٦)
فصل آداب من عرف أنه العزيز جل جلاله
١٦٥ ص
(٧٧)
فصل العز فى طاعة الله تعالى
١٦٦ ص
(٧٨)
باب فى معنى اسمه تعالى 8 - الجبار جل جلاله
١٦٨ ص
(٧٩)
آداب من عرف اسمه تعالى الجبار
١٦٩ ص
(٨٠)
فصل فوض أمورك إلى الجبار
١٧٠ ص
(٨١)
فصل اترك ما تهواه و انقد إلى حكم مولاك
١٧٢ ص
(٨٢)
باب فى معنى اسمه تعالى 9 - المتكبر جل جلاله
١٧٣ ص
(٨٣)
فصل الصدق فى المحبة
١٧٥ ص
(٨٤)
فصل الإخلاص فى الود و الصدق فى الحب
١٧٦ ص
(٨٥)
باب فى معنى اسمه تعالى 10 - الخالق جل جلاله
١٧٧ ص
(٨٦)
فصل من شرط الاعتقاد الجزم بأن الله تعالى خالق كل شيء و أثر ذلك
١٧٩ ص
(٨٧)
فصل آداب من عرف أنه تعالى المتفرد بالإيجاد
١٨١ ص
(٨٨)
باب فى معنى اسميه تعالى 11، 12 - البارئ المصور جل جلاله
١٨٢ ص
(٨٩)
فصل خلق الله الإنسان على صورة لم يشاركه فيها غيره
١٨٥ ص
(٩٠)
فصل بين جمال الخلق و حسن الخلق
١٨٦ ص
(٩١)
باب فى معنى اسمه تعالى 13 - الغفار جل جلاله
١٨٩ ص
(٩٢)
باب فى معنى اسمه تعالى 14 - القهار جل جلاله
١٩٣ ص
(٩٣)
فصل قهر نفوس العابدين و قلوب العارفين و أرواح المحبين
١٩٤ ص
(٩٤)
فصل الفرق بين العابد و العارف
١٩٤ ص
(٩٥)
فصل من أنواع القهر
١٩٥ ص
(٩٦)
فصل قهر العباد بالموت
١٩٦ ص
(٩٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 15 - الوهاب جل جلاله
١٩٨ ص
(٩٨)
فصل ما يجب على من تحقق أنه تعالى الوهاب
٢٠٠ ص
(٩٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 16 - الرزاق جل جلاله
٢٠١ ص
(١٠٠)
فصل ما خص به الله تعالى الأغنياء و الفقراء
٢٠٣ ص
(١٠١)
فصل من طلب من الله الحوائج العظيمة
٢٠٤ ص
(١٠٢)
فصل رزق الأرواح و السرائر
٢٠٥ ص
(١٠٣)
باب فى معنى اسمه تعالى 17 - الفتاح جل جلاله
٢٠٧ ص
(١٠٤)
فصل ما يفتحه الله تعالى لخلقه
٢٠٩ ص
(١٠٥)
فصل من آداب من علم أنه تعالى الفتاح
٢١٠ ص
(١٠٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 18 - العليم جل جلاله
٢١٢ ص
(١٠٧)
آداب من علم أنه تعالى عالم الخفيات
٢١٣ ص
(١٠٨)
فصل و من آداب من علمه تعالى عليما
٢١٤ ص
(١٠٩)
باب فى معنى اسميه تعالى 19، 20 - القابض الباسط جل جلاله
٢١٦ ص
(١١٠)
فصل كيف يكون البسط و القبض
٢١٧ ص
(١١١)
فصل الكل لله و من الله
٢١٩ ص
(١١٢)
فصل بين القبض و البسط
٢١٩ ص
(١١٣)
باب فى معنى اسميه تعالى 21، 22 - الخافض الرافع جل جلاله
٢٢٠ ص
(١١٤)
فصل تذلل فى دنياك ترفع فى عقباك
٢٢٢ ص
(١١٥)
باب فى معنى اسميه تعالى 23، 24 - المعز المذل جل جلاله
٢٢٣ ص
(١١٦)
فصل بم يكون إعزاز الحق لعباده
٢٢٤ ص
(١١٧)
فصل عز العبد و ذله منه تعالى
٢٢٥ ص
(١١٨)
فصل من هو العزيز و من هو الذليل
٢٢٦ ص
(١١٩)
باب فى معنى اسميه تعالى 25، 26 - السميع البصير جل جلاله
٢٢٧ ص
(١٢٠)
فصل من ألطاف الله تعالى على عبده الذي يحفظ سمعه و بصره
٢٢٩ ص
(١٢١)
باب فى معنى اسميه تعالى 27، 28 - الحكم العدل جل جلاله
٢٣١ ص
(١٢٢)
فصل لا تبديل لحكم الله تعالى
٢٣٢ ص
(١٢٣)
باب فى معنى اسمه تعالى 29 - اللطيف جل جلاله
٢٣٧ ص
(١٢٤)
فصل من معانى اللطف
٢٣٨ ص
(١٢٥)
فصل من لطفه تعالى بعباده
٢٣٨ ص
(١٢٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 30 - الخبير جل جلاله
٢٤١ ص
(١٢٧)
فصل من علم أن الله تعالى خبير بأحواله
٢٤٣ ص
(١٢٨)
باب فى معنى اسمه تعالى 31 - الحليم جل جلاله
٢٤٤ ص
(١٢٩)
فصل يلذ حلمه لرجاء عفوه
٢٤٦ ص
(١٣٠)
باب فى معنى اسمه تعالى 32 - العظيم جل جلاله
٢٤٧ ص
(١٣١)
باب فى معنى اسميه تعالى 33، 34 - الغفور الشكور جل جلاله
٢٥٠ ص
(١٣٢)
فصل من آداب من علم أنه تعالى شكور
٢٥٢ ص
(١٣٣)
باب فى معنى اسميه تعالى 35، 36 - العلى الكبير جل جلاله
٢٥٣ ص
(١٣٤)
فصل حقيقة التواضع
٢٥٥ ص
(١٣٥)
فصل ما تفعل إذا قيل لك اتق الله
٢٥٥ ص
(١٣٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 37 - الحفيظ جل جلاله
٢٥٦ ص
(١٣٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 38 - المقيت جل جلاله
٢٥٩ ص
(١٣٨)
فصل اختلاف الأقوات
٢٦١ ص
(١٣٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 39 - الحسيب جل جلاله
٢٦٢ ص
(١٤٠)
فصل إذا حاسبك ربك فثق بفضله
٢٦٥ ص
(١٤١)
باب فى معنى اسمه تعالى 40، 41 - الجليل الجميل جل جلاله
٢٦٦ ص
(١٤٢)
فصل اختصاص الله سبحانه و تعالى الأبرار
٢٦٧ ص
(١٤٣)
فصل قلوب العابدين و أسرار العارفين
٢٦٨ ص
(١٤٤)
باب فى معنى اسمه تعالى 42 - الكريم جل جلاله
٢٦٩ ص
(١٤٥)
باب فى معنى اسمه تعالى 43 - الرقيب جل جلاله
٢٧٣ ص
(١٤٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 44 - المجيب جل جلاله
٢٧٧ ص
(١٤٧)
فصل الله سبحانه هو الكافى عبيده
٢٧٨ ص
(١٤٨)
فصل اجعل قصدك الأصلي إلى الله تعالى
٢٧٩ ص
(١٤٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 45 - الواسع جل جلاله
٢٨٠ ص
(١٥٠)
فصل أحسن كما أحسن الله إليك
٢٨٢ ص
(١٥١)
باب فى معنى اسمه تعالى 46 - الحكيم جل جلاله
٢٨٣ ص
(١٥٢)
فصل الاعتبار بسابق الحكم و ما قسمه تعالى
٢٨٤ ص
(١٥٣)
فصل العبرة بالخواتيم
٢٨٥ ص
(١٥٤)
فصل إذا أراد الله لك السعادة فأنت سعيد
٢٨٥ ص
(١٥٥)
باب فى معنى اسمه تعالى 47 - الودود جل جلاله
٢٨٧ ص
(١٥٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 48 - المجيد جل جلاله
٢٩١ ص
(١٥٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 49 - الباعث جل جلاله
٢٩٤ ص
(١٥٨)
فصل إذا غلب الرجاء على العبد
٢٩٦ ص
(١٥٩)
فصل معنى الباعث فى وصفه تعالى
٢٩٦ ص
(١٦٠)
باب فى معنى اسمه تعالى 50 - الشهيد جل جلاله
٢٩٧ ص
(١٦١)
باب فى معنى اسميه تعالى 51، 52 - الحق المبين جل جلاله
٣٠٠ ص
(١٦٢)
فصل اسمه الحق أكثر ما يجرى على لسان السادة الصوفية
٣٠١ ص
(١٦٣)
فصل حق الحق أحق
٣٠٢ ص
(١٦٤)
باب فى معنى اسميه تعالى 53، 54 - الوكيل القوى جل جلاله
٣٠٤ ص
(١٦٥)
فصل حسبى الله و نعم الوكيل
٣٠٥ ص
(١٦٦)
فصل من عرف أن الله وكيله
٣٠٥ ص
(١٦٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 55 - المتين جل جلاله
٣٠٨ ص
(١٦٨)
باب فى معنى اسمه تعالى 56 - الولى جل جلاله
٣١١ ص
(١٦٩)
فصل من أمارات ولايته لعبده
٣١٣ ص
(١٧٠)
باب فى معنى اسمه تعالى 57 - الحميد جل جلاله
٣١٤ ص
(١٧١)
باب فى معنى اسمه تعالى 58 - المحصى جل جلاله
٣١٦ ص
(١٧٢)
فصل من آداب من علم أنه تعالى المحصى
٣١٧ ص
(١٧٣)
فصل ما الذي يجب أن تحصيه على نفسك
٣١٧ ص
(١٧٤)
فصل ما يحصيه تعالى على العبد
٣١٨ ص
(١٧٥)
فصل من علم أنه تعالى رقيب عليه
٣١٩ ص
(١٧٦)
باب فى معنى اسميه تعالى 59، 60 - المبدئ المعيد جل جلاله
٣٢٠ ص
(١٧٧)
فصل هل للأوقات بدل
٣٢٢ ص
(١٧٨)
فصل أوقات تأسف العارفين
٣٢٣ ص
(١٧٩)
باب فى معنى اسميه تعالى 61، 62 - المحيى المميت جل جلاله
٣٢٤ ص
(١٨٠)
فصل الإيمان و الإسلام عند القوم
٣٢٦ ص
(١٨١)
فصل علامات من ماتت نفسه
٣٢٦ ص
(١٨٢)
باب فى معنى اسميه تعالى 63، 64 - الحى القيوم جل جلاله
٣٢٨ ص
(١٨٣)
باب فى معنى اسمه تعالى 65، الواجد جل جلاله
٣٣٢ ص
(١٨٤)
باب فى معنى اسميه تعالى 66، 67 - الواحد الأحد جل جلاله
٣٣٥ ص
(١٨٥)
فصل الفرق بين الواحد و الأحد و تعريف التوحيد
٣٣٦ ص
(١٨٦)
باب فى معنى اسمه تعالى 68 - الصمد جل جلاله
٣٣٨ ص
(١٨٧)
باب فى معنى اسميه 69، 70 - القادر المقتدر جل جلاله
٣٤١ ص
(١٨٨)
فصل من عرف أنه تعالى كريم
٣٤٢ ص
(١٨٩)
فصل من جميل صنع الله و كريم نظره تعالى
٣٤٢ ص
(١٩٠)
باب فى معنى اسميه تعالى 71، 72 - المقدم المؤخر جل جلاله
٣٤٤ ص
(١٩١)
فصل الله أعلم بما قدم و أخر
٣٤٦ ص
(١٩٢)
باب فى معنى اسمائه تعالى 73، 74 - الأول و الآخر 75، 76 - و الظاهر و الباطن جل جلاله
٣٤٨ ص
(١٩٣)
فصل فائدة زائدة فى معانى تلك الأسماء
٣٥١ ص
(١٩٤)
فصل من آداب من عرف تلك الأسماء
٣٥٢ ص
(١٩٥)
باب فى معنى اسمه تعالى 77 - البر جل جلاله
٣٥٣ ص
(١٩٦)
فصل البر بالشيوخ و الأساتذة
٣٥٥ ص
(١٩٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 78 - التواب جل جلاله
٣٥٦ ص
(١٩٨)
باب فى معنى اسمه تعالى 79 - المنتقم جل جلاله
٣٦٠ ص
(١٩٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 80 - العفو جل جلاله
٣٦٣ ص
(٢٠٠)
باب فى معنى اسمه تعالى 81 - الرءوف جل جلاله
٣٦٦ ص
(٢٠١)
باب فى معنى اسمه تعالى 82 - ذى الجلال و الإكرام جل جلاله
٣٦٩ ص
(٢٠٢)
باب فى معنى اسميه تعالى 83، 84 - المقسط الجامع جل جلاله
٣٧٢ ص
(٢٠٣)
فصل لا راحة لمؤمن دون لقاء الله تعالى
٣٧٤ ص
(٢٠٤)
باب فى معنى اسميه تعالى 85، 86 - المغنى المانع جل جلاله
٣٧٦ ص
(٢٠٥)
فصل لا يقع فى ملكه تعالى إلا ما أراده جل جلاله
٣٧٨ ص
(٢٠٦)
باب فى معنى اسميه تعالى 87، 88 - الضار النافع جل جلاله
٣٧٩ ص
(٢٠٧)
باب فى معنى اسمه تعالى 89 - النور جل جلاله
٣٨٢ ص
(٢٠٨)
باب فى معنى اسمه تعالى 90 - الهادى جل جلاله
٣٨٥ ص
(٢٠٩)
باب فى معنى اسمه تعالى 91 - البديع جل جلاله
٣٨٨ ص
(٢١٠)
باب فى معنى اسميه تعالى 92، 93 - الباقى الوارث جل جلاله
٣٩٢ ص
(٢١١)
باب فى معنى اسمه تعالى 94 - الرشيد جل جلاله
٣٩٥ ص
(٢١٢)
فصل هو الذي أرشد النفوس و القلوب و الأرواح و الأسرار
٣٩٧ ص
(٢١٣)
باب فى معنى اسمه تعالى 95 - الصبور جل جلاله
٣٩٨ ص
(٢١٤)
فهرسة موضوعات كتاب أسماء الله الحسنى للإمام القشيرى
٤٠٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص

شرح اسماء الله الحسنى - القشيري، عبد الكريم - الصفحة ١٢٢ - من قال إن لفظ الله مشتق من(لاه)

يكن فى الأزل غيره فيحتجب عنه، و لأنه إله الجمادات و الأعراض و لا يجوز أن يكون المحجوب محجوبا إلا عمن يجوز أن يكون رائيا، و الجماد و العرض لا يكون رائيا، و البيت الّذي استدلوا به غير معروف.

فإن قال قائل: أردت بالاحتجاب أنه منع المبصرين من إدراكه و رؤيته، فيكون هذا القول صحيحا فى وصفه، و إن لم يجز أن يكون حدا له لكونه فى الأزل إلها و لم يكن معه من منعه و حجبه، فعلى هذا، من علم أنه منع المبصرين عن إدراكه و رؤيته فشرطه أن يكون متحققا باطلاع الحق سبحانه عليه فيكون مراقبا لربه، و علامته أن يكون محاسبا لنفسه، و من لم تصح محاسبته لنفسه لم تصح مراقبته لربه.

و سئل بعضهم عما يستعين به العبد على حفظ البصر فقال: يستعين عليه بعلمه بأن رؤية اللّه تعالى له سابقة لنظره إلى ما ينظر إليه.

و قيل: إن امرأة راودت طاوسا اليمانى عن نفسه، فقال لها، و كانا بمكة:

تعالى إلى المسجد الحرام، فلما دخلت معه المسجد قال لها: اقضى ما تريدين، قالت: فكيف مع رؤية هؤلاء الناس بأسرهم؟ قال: فكيف لا أستحي و لا تستحيين من رؤية اللّه تعالى، قال: فتابت تلك الساعة و حسنت حالتها.

و هكذا صفة من كان من أولياء اللّه تعالى، لا يكون بينه و بين أحد شي‌ء إلا و يصير سبب نجاته حقا كان أو باطلا، و فى هذا المعنى حكى عن أبى سعيد الخراز أنه قال: كنت فى بدايتى حدثا حسن الوجه، فكان رجل من الشطار الجبارين يؤذينى فى بلدى، فعزمت على السفر و خرجت من البلد، فبينا أنا أمشى إذ أنا به و قد لحقنى، و أخذ يؤذينى، فقلت له: إما أن تنصرف عنى أو أطرح نفسى فى هذه البئر، فلم ينصرف، قال: فألقيت نفسى فى بئر كانت هناك، قال: فأمسكنى اللّه وسط تلك البئر فى الهواء، قال: فنظر ذلك الرجل‌