إحياء الموات و اللقطة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٤٨ - مسألة ٣٤ لو وجد شيئا في جوف حيوان قد انتقل إليه من غيره
حصول الحيازة و هذا أمر آخر غير اشتراط النيّة[١]».
و يدلّ على ذلك أيضا ما ورد من النصوص و إن لا يخلو من إشكال أمّا سندا أو دلالة.
فمنها ما رواه محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد بن أحمد عن علي بن الحسن الفضّال عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة عن محمد بن الفضيل عن أبي جعفر (ع) في حديث: «إنّ رجلا عابدا من بني إسرائيل كان محارفا فأخذ غزلا فاشترى به سمكة فوجد في بطنها لؤلؤة فباعها بعشرين ألف درهم فجاء سائل فدقّ الباب. فقال له الرّجل: أدخل، فقال له: خذ أحد الكيسين فأخذ أحدهما و انطلق فلم يكن بأسرع من أن دقّ السّائل الباب فقال له الرّجل: أدخل فدخل فوضع الكيس في مكانه. ثمّ قال: كله هنيئا مريئا أنا ملك من ملائكة ربّك إنّما أراد ربّك أن يبلوك فوجدك شاكرا ثمّ ذهب».[٢] هذه الرواية ضعيفة لأنّ محمد بن الفضيل الواقع في سندها هو محمد بن الفضيل الضعيف المرميّ بالغلوّ إذ هو الأزديّ الأزرق، و قد عدّ من أصحاب الرضا (ع) و روى. عن أبي حمزة الثمالي كثيرا و ليس هو محمد بن الفضيل بن غزوان الثقة حيث لم ينقل منه رواية عن أبي حمزة الثمالي و إن كان في طبقته لكونه من أصحاب الصادق (ع).
[١] الجواهر/ ج ٣٨- ص ٣٢٨.
[٢] الوسائل/ ج ١٧- ص ٣٥٩- ب ١٠- ح ١.