شرح حكمة الإشراق سهروردي
(١)
القسم الأوّل فى ضوابط الفكر (در سه مقاله)
٢٧ ص
(٢)
المقالة الأولى فى المعارف و التّعريف
٣٥ ص
(٣)
الضّابط الأول فى دلالة اللفظ على المعنى
٣٥ ص
(٤)
الضّابط الثّاني فى مقسم التّصوّر و التّصديق
٣٧ ص
(٥)
الضّابط الثّالث فى الماهيّات
٤٤ ص
(٦)
الضّابط الرّابع فى الفرق بين الأعراض الذّاتيّة و الغربية
٤٧ ص
(٧)
الضّابط الخامس فى أنّ الكلّى ليس بموجود فى الخارج
٤٨ ص
(٨)
الضّابط السّادس فى معارف الإنسان
٥٠ ص
(٩)
الضّابط السّابع فى التّعريف و شرائطه
٥٢ ص
(١٠)
فصل فى الحدود الحقيقيّة
٥٦ ص
(١١)
قاعدة اشراقيّة فى هدم قاعدة المشّائين فى التّعريفات
٥٨ ص
(١٢)
المقالة الثّانية فى الحجج و مبادئها
٦٢ ص
(١٣)
الضّابط الأوّل فى رسم القضيّة و القياس
٦٢ ص
(١٤)
الضّابط الثّاني فى أقسام القضايا
٦٩ ص
(١٥)
الضّابط الثّالث فى جهات القضايا
٧٦ ص
(١٦)
حكمة إشراقيّة فى بيان ردّ القضايا كلّها الى الموجبة الضّروريّة
٨١ ص
(١٧)
الضّابط الرّابع فى التّناقض و حدّه
٨٣ ص
(١٨)
الضّابط الخامس فى العكس
٨٦ ص
(١٩)
الضّابط السّادس فى ما يتعلّق بالقياس
٩٢ ص
(٢٠)
طريقة اشراقيّة فى السّلب
٩٨ ص
(٢١)
قاعدة الاشراقيّين فى الشّكل الثّاني
١٠٤ ص
(٢٢)
قاعدة الاشراقيّين فى الشّكل الثّالث
١٠٦ ص
(٢٣)
فصل فى الشّرطيّات
١١٢ ص
(٢٤)
فصل فى قياس الخلف
١١٤ ص
(٢٥)
الضّابط السّابع فى موادّ الأقيسة البرهانيّة
١١٦ ص
(٢٦)
فصل فى التّمثيل
١٢٥ ص
(٢٧)
فصل فى انقسام البرهان إلى برهان لم و برهان إنّ
١٢٨ ص
(٢٨)
فصل فى بيان المطالب
١٢٩ ص
(٢٩)
المقالة الثّالثة فى المغالطات و بعض الحكومات بين أحرف إشراقيّة و بين بعض أحرف المشّائين
١٣٢ ص
(٣٠)
الفصل الاوّل فى المغالطات
١٣٢ ص
(٣١)
الفصل الثّاني فى بعض الضّوابط و حل الشّكوك
١٥٦ ص
(٣٢)
قاعدة فى المقوّمات للشّيء
١٥٩ ص
(٣٣)
قاعدة فى القاعدة الكليّة
١٦٠ ص
(٣٤)
قاعدة و اعتذار
١٦٢ ص
(٣٥)
قاعدة فى هدم قاعدة المشّائين فى العكس
١٦٥ ص
(٣٦)
الفصل الثّالث فى بعض الحكومات فى نكت إشراقيّة
١٦٨ ص
(٣٧)
مقدّمة
١٦٨ ص
(٣٨)
حكومة فى الاعتبارات العقليّة
١٨٠ ص
(٣٩)
فصل فى بيان أنّ العرضيّة خارجة عن حقيقة الأعراض
١٩٩ ص
(٤٠)
حكومة أخرى فى بيان انّ المشّائين اوجبوا أن لا يعرف شيء من الأشياء
٢٠٠ ص
(٤١)
حكومة أخرى فى ابطال الهيولى و الصّورة
٢٠٢ ص
(٤٢)
حكومة فى أنّ هيولى العالم العنصرى هو المقدار القائم بنفسه
٢١٤ ص
(٤٣)
حكومة أخرى فى مباحث تتعلّق بالهيولى و الصورة
٢١٦ ص
(٤٤)
قاعدة فى إبطال الجوهر الفرد
٢٣٣ ص
(٤٥)
قاعدة فى إبطال الخلأ
٢٣٦ ص
(٤٦)
حكومة فى ما استدلّ به على بقاء النّفس
٢٣٩ ص
(٤٧)
حكومة فى المثل الافلاطونيّة
٢٤٥ ص
(٤٨)
قاعدة فى جواز صدور البسيط عن المركّب
٢٤٨ ص
(٤٩)
حكومة فى إبطال جسميّة الشّعاع
٢٥٤ ص
(٥٠)
حكومة فى تضعيف ما قيل فى الإبصار
٢٥٩ ص
(٥١)
قاعدة فى حقيقة صور المرايا
٢٦٣ ص
(٥٢)
حكومة فى المسموعات، و هى الأصوات و الحروف
٢٦٧ ص
(٥٣)
فصل فى الوحدة و الكثرة
٢٧٢ ص
(٥٤)
القسم الثّاني فى الأنوار الإلهيّة و نور الأنوار و مبادي الوجود و ترتيبها (در پنج مقاله)
٢٧٥ ص
(٥٥)
المقالة الأولى فى النّور و حقيقته و نور الانوار و ما يصدر عنه أوّلا
٢٧٥ ص
(٥٦)
فصل فى أنّ النّور لا يحتاج الى تعريف
٢٧٥ ص
(٥٧)
فصل فى تعريف الغنىّ
٢٧٦ ص
(٥٨)
فصل فى النّور و الظّلمة
٢٧٧ ص
(٥٩)
فصل فى افتقار الجسم فى وجوده الى النّور المجرّد
٢٧٩ ص
(٦٠)
فصل اجمالى فى أنّ من يدرك ذاته فهو نور مجرّد
٢٨٢ ص
(٦١)
فصل تفصيلىّ فى ما ذكرناه أيضا
٢٨٢ ص
(٦٢)
حكومة فى أنّ ادراك الشّيء نفسه هو ظهوره لذاته
٢٨٨ ص
(٦٣)
فصل فى الأنوار و أقسامها
٢٩١ ص
(٦٤)
فصل فى انّ اختلاف الأنوار المجرّدة هو بالكمال و النّقص، لا بالنّوع
٢٩٥ ص
(٦٥)
فصل فى نور الأنوار
٢٩٦ ص
(٦٦)
المقالة الثّانية فى ترتيب الوجود
٣٠٥ ص
(٦٧)
فصل فى أنّ الواحد الحقيقى لا يصدر عنه أكثر من معلول واحد
٣٠٥ ص
(٦٨)
فصل فى أنّ أوّل صادر من نور الأنوار نور مجرّد واحد
٣٠٨ ص
(٦٩)
فصل فى أحكام البرازخ
٣١٣ ص
(٧٠)
فصل فى بيان أنّ حركات الأفلاك اراديّة و فى كيفيّة صدور الكثرة عن نور الأنوار
٣١٩ ص
(٧١)
قاعدة فى كيفيّة التّكثّر
٣٢٤ ص
(٧٢)
قاعدة فى وجود نور الأنوار
٣٢٥ ص
(٧٣)
قاعدة فى المشاهدة
٣٢٥ ص
(٧٤)
قاعدة أخرى اشراقيّة فى أنّ مشاهدة النّور غير اشراق شعاع ذلك النّور
٣٢٦ ص
(٧٥)
فصل فى أنّ لكلّ نور عال قهرا بالنّسبة الى النّور السّافل
٣٢٧ ص
(٧٦)
فصل فى أنّ محبّة كلّ نور لسافل لنفسه مقهورة فى محبّته للنّور العالى
٣٣٠ ص
(٧٧)
فصل فى أنّ إشراق النّور المجرّد ليس بانفصال شيء منه
٣٣٠ ص
(٧٨)
فصل فى كيفيّة صدور الكثرة عن الواحد الأحد و ترتيبها
٣٣١ ص
(٧٩)
فصل فى تتمّة الكلام على الثّوابت و بعض الكواكب
٣٤٤ ص
(٨٠)
فصل فى بيان علمه تعالى على ما هو قاعدة الاشراق
٣٤٦ ص
(٨١)
فصل فى قاعدة الامكان الأشراف على ما هو سنّة الإشراق
٣٥٢ ص
(٨٢)
قاعدة فى بيان جواز صدور البسيط عن المركّب
٣٦٦ ص
(٨٣)
قاعدة فى بيان اقسام ارباب الانواع
٣٦٧ ص
(٨٤)
فصل فى بيان عدم تناهى آثار العقول و تناهى آثار النّفوس
٣٧٠ ص
(٨٥)
المقالة الثّالثة فى كيفيّة فعل نور الأنوار و الانوار القاهرة و تتميم القول فى الحركات العلويّة
٣٧٦ ص
(٨٦)
فصل فى بيان أنّ فعل الانوار أزليّ
٣٧٦ ص
(٨٧)
فصل فى بيان أنّ العالم قديم و انّ حركات الافلاك دوريّة تامّة
٣٧٩ ص
(٨٨)
فصل فى تتمّة القول فى القواهر الكلّية الطوليّة و العرضيّة و فى أزليّة الزّمان و أبديّته
٣٨٦ ص
(٨٩)
فصل فى بيان أنّ حركات الافلاك لنيل امر قدسىّ لذيذ
٣٩٤ ص
(٩٠)
قاعدة فى بيان أنّ المجعول هو الماهيّة، لا وجودها
٣٩٩ ص
(٩١)
شرح حکمه الاشراق(قطب الدین الشیرازی) ج 1 ، بخش مقدمه ، ص
٢٧ ص
(٩٢)
المقالة الرّابعة فى تقسيم البرازخ و هيئاتها و تركيباتها و بعض قواها
٤٠٢ ص
(٩٣)
فصل فى تقسيم البرازخ
٤٠٢ ص
(٩٤)
فصل فى بيان انتهاء الحركات كلّها إلى نور الأنوار الجوهريّة أو العرضيّة
٤١٢ ص
(٩٥)
فصل فى بيان الاستحالة فى الكيف الّتي هى تعيّر فى الكيفيّات لا فى الصّور الجوهريّة
٤١٩ ص
(٩٦)
فصل فى الحواسّ الخمس الظّاهرة
٤٣٢ ص
(٩٧)
فصل فى بيان أنّ لكلّ صفة من صفات النّفس نظيرا فى البدن
٤٣٨ ص
(٩٨)
فصل فى بيان المناسبة بين النّفس النّاطقة و الرّوح الحيوانى
٤٤٢ ص
(٩٩)
فصل فى أنّ الحواسّ الباطنة غير منحصرة فى الخمس
٤٤٥ ص
(١٠٠)
فصل فى حقيقة صور المرايا و التّخيّل
٤٤٩ ص
(١٠١)
المقالة الخامسة فى المعاد و النّبوّات و المنامات
٤٥٦ ص
(١٠٢)
فصل فى بيان التّناسخ
٤٥٦ ص
(١٠٣)
فصل فى بيان خلاص الانوار الطّاهرة إلى عالم النّور
٤٧٥ ص
(١٠٤)
فصل فى بيان احوال النّفوس الانسانيّة بعد مفارقة البدنيّة
٤٨٦ ص
(١٠٥)
فصل فى الشّرّ و الشّقاوة
٤٩٥ ص
(١٠٦)
قاعدة فى كيفيّة صدور المواليد الغير المتناهية عن العلويّات
٤٩٩ ص
(١٠٧)
فصل فى بيان سبب الانذارات و الاطّلاع على المغيبات
٥٠٠ ص
(١٠٨)
فصل فى أقسام ما يتلقّى الكاملون من المغيبات
٥١١ ص
(١٠٩)
فصل مسطور فى لوح الذّكر المبين
٥١٨ ص
(١١٠)
فصل وارد آخر
٥٢١ ص
(١١١)
فصل فى أحوال السّالكين
٥٢٥ ص
(١١٢)
وصيّة المصنّف
٥٣٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص

شرح حكمة الإشراق سهروردي - قطب الدين الشيرازي - الصفحة ١٢٣ - الضّابط السّابع فى موادّ الأقيسة البرهانيّة

الأوّلىّ، نحو: «النّفى و الإثبات لا يجتمعان و لا يرتفعان» ، قد يكون مشهورا، إذ المعتبر فى شهرتها تطابق الآراء عليها، لا مطابقتها لما عليه الأمر فى نفسه. فالمشهور قد يكون أوّليّا، أى: فطريّا، و قد لا يكون. فلهذا قال:

و المشهورات أيضا قد لا تكون فطريّة . و انّما قال: «أيضا» ليعلم أنّ «الوهميّات» أيضا قد لا تكون فطريّة، و أمثلته واضحة؛ و قد تكون فطريّة، كحكمه بأنّ جسما واحدا فى زمان واحد لا يكون فى مكانين، و كون هذا الحكم عقليّا لا ينافى كونه وهميّا، لأنّه قد يتّفق حكمهما، لكنّه يكون جزئيّا من حيث هو مدرك الوهم، لأنّه لا يدرك إلاّ كذلك، و كليّا من حيث هو مدرك العقل.

فمنه ، أى: من المشهور الّذي هو غير فطرىّ ، ما يبيّن بالحجّة، كحكمنا بأنّ الجهل قبيح، و منها ، أى: و من المشهورات، باطل ، كقولهم: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» . إن لم يؤوّل بأنّ نصرة الظّالم كفّه عن الظّلم، و إلاّ لكان حقّا، لا باطلا. و قد يكون الأوّلىّ مشهورا أيضا من حيث عموم الاعتراف به، لا من حيث كونه حقّا و إن كان سبب الشّهرة و عموم الاعتراف به ذلك، كقولنا: «الضّدّان لا يجتمعان» ، بأنّه أوّلىّ و مشهور باعتبارين.

و الثّالث: «المقبولات» ، و هى قضايا تؤخذ عن شخص يعتقد فيه، إمّا لأمر سماوىّ أو مزيد عقل و دين، كالمأخوذات من أفاضل السّلف و أماثل الخلف [٦٢]، و هو المراد من قوله : و من القضايا ما قبل أيضا عمّن يحسن به الظّنّ.

و الرّابع: «المخيّلات» ، و هى قضايا تؤثّر فى النّفس حالة الورود عليها تأثيرا عجيبا، من قبض و بسط، صادقة كانت أو كاذبة، كقولك فى ترغيب شرب الخمر: «إنّها ياقوتيّة سيّالة» ، و فى تنفير تناول العسل «إنّه مرّة مقيّئة» ، فترغب النّفس فى الأوّل و تنفر عن الثّاني. و إليه أشار بقوله:

و من القضايا ما يؤثّر لا بتصديق ، و فى أكثر النّسخ: «ما لا يؤثّر بتصديق» ، بل بقبض و بسط، و سميّت «المخيّلات» ، كحكمك بأنّ «العسل مرّة مهوّعة» . و إنّما لم يقل فى المقبولات: «و سميّت بها» ، لأنّ قوله: «و من القضايا ما قبل» يدلّ على