الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥
قلنا: كفانا ما في عزله من عدم صلاحه، ويكون امر النبي له في الجماعة اليسيرة، ليُنبِّه بعزله على عدم صلاحه في المحافل الكثيرة، وانما رواه عن النبي (ص) الحسن البصري حيث اجاز النص الخفي مستدلًا بصلاة ابي بكر عن امر النبي (ص).
قالوا: لما امر النبي (ص) ابا بكر بالصلاة، قالت عائشة: لا يحتمل ان يقوم مقامك! فدلّ قولها على ان الامر ليس منها.
قلنا: هذا يبطله ما رواه البخاري ومسلم انه صلى بالناس عند خروج النبي (ص) الى الصلح بين عمرو بن عوف فحضر (ع) فأخره عنها!
وفي الحديث الثاني والسبعين من الجمع بين الصحيحين قالت عائشة: لما اشتد وجع النبي استأذن ازواجه في ان يُمرَّض في بيتي فاذن فحمل.
وفي الحديث الثالث والسبعين عنها انه كان يقول: اين انا اليوم؟ اين انا غداً؟ استبطاءً ليوم عائشة، وفي مسلم والبخاري: انها وضعت له الماء ثلاث مرات ويغمى عليه في كل مرة، ويقول اصلى الناس؟ ثم ارسل الى ابي بكر يصلي بالناس فوجد خفاً فخرج.
وفي هذا الحديث دلالة على انه كان يكره صلاة ابي بكر بالناس، وانه ساء به ظنه ان يتقدم بغير اذنه في مرضه، كما تقدم بغير اذنه في صحته وانه كان يسيء الظن بهم ان يُصَلُّوا قبل اذنه، وفي حديثها: ان اباها لما س
ان قيل: فما ورد على ابي بكرمن ردّ رسالة النبي (ص) يرد على علي.