الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٠ - ((النبي(ص) يطلب كتفا و دواة لكتابة وصيته))
( (آتوني بدواة و بياض لأزيل عليكم مشكل الأمروأذكّركم من المستحق لها بعدي))
قال عمر: دعو الرجل، فأته ليهجر!! قيل: يهذر!![٧٧٥]
سابعها: ما أخرجه البخاري وعبد الرّزاق عن الزهري، عن ابن عباس والطبري و البلاذري، ورووا عن سعيد بن زهير بطريقين و عن جابر الأنصاري عن قول بني هاشم: قرّبوا إليه كتاباً، وقول عمرومن معه: لا ندعه يكتب، فإنه قد هجر!! ٠
و في رواية: ولا نعلم ما يقول!!، فعندها قال (ص): ( (أخرجوا عني))[٧٧٦]
[٧٧٥] ١- هذا الاعتراض من عمر نقل بعبارات مختلفة في روايات الخاصة والعامة، نشير إلى بعضها: صحيح البخاري: ٤/ ٨٥ كتاب الجهاد، باب هل يستشفع إلى اهل الذمة، صحيح مسلم: ٥/ ٧٥ كتاب الوصايا، مسند أحمد: ١/ ٣٥٥، طبقات ابن سعد: ٢/ ٣٧، جامع الأصول: ١١/ ٦٩- ٧٠، كشف اليقين: ٢٠٤ بحار الأنوار: ٣٠/ ٥٢٩- ٥٣٦ وذكر الأسناد بولس سلامة هذا المعنى في ملحمته عيد الغدير بقوله:
قال آتوا بمرقم ودَواة لا تضلون بعده فهو سفرُ لم يجيبوه للذي رامَ بل إنني منشئ كتاباً جليلًا يمنع الله نصه أن يحولا لجوا مفيضين بالشقاق طويلا.
[٧٧٦] ١- صحيح البخاري: ٦/ ١١ باب قول المريض،: بحار الأنوار: ٢٢/ ٤٧٣.