الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٩ - الحديث الحادي عشر ((في تسمية أبي بكر في السماء بالحليم))
الحديث عن الثقات، و قال ابن عدي: يسرق الحديث، قال في الميزان في الأسناد الذي ساقه المؤلف: هو أسناد مظلم![٥٦٣]
وقد كذبه الدار قطني أيضاً و قال: انه كذاب[٥٦٤].
و قال الذهبي في الميزان:
( (أحمد بن الحسن بن أبان المصري الأيلي، عن أبي عاصم و غيره، قال ابن عدي: كان يسرق الحديث و قال ابن حبان: كذاب دجال يضع الحديث على الثقات، و قال الدار قطني: حدثونا عنه و هو كذاب، وهو من كبار شيوخ الطبراني، ...))[٥٦٥].
و أما كلام العسقلاني في حكم الذهبي على الاسناد الذي ساقه ابن الجوزي بأنه مظلم، فمما لا ينفع ولايجدي، لأن حكمه هذا على سند الحديث قبل اسماعيل بن محمد بن يوسف فلوسلم أن السند قبل اسماعيل غير مظلم، بل منوّر مثل الشمس فماذا يفيد؟ فان السند بعد وقوع اسماعيل فيه صار مظلماً كالليل الحالك، فانه سارق كذاب هالك!.
[٥٦٣]- اللآلي المصنوعة للسيوطي: ١/ ٢٧٠ المجروحين لابن حبان: ١/ ١٣٠ و ١٤٩ الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي: ١/ ٤٢٤( ٤٠) ميزان الاعتدال للذهبي: ١/ ٤٠٨( ٩٣٦) و الضعفاء و المتروكين للدار قطني: ١٣٨( ٨٣) سؤالات السلمي للدار قطني: ١٤١( ٦٣) لسان الميزان للعسقلاني: ١/ ٦٦٨( ١٣٥٨).
[٥٦٤]- الضعفاء و المتروكين للدار قطني: ١١٣( ٣٥).
[٥٦٥]- ميزان الاعتدال: ١/ ٢٤٤( ٣٢٩)