الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٩ - ((يسرد وقائع الانقلاب والردة بعد وفاة رسول الله(ص)))
دروس الحقائق، ويعرف به حدود الرجال، ومقاييس السلف، ومقادير الأمم الغابرة.
ومن اللازم المحتوم علينا النظرة في تراجم الشخصيّات البارزة من رجال الاسلام سَلَفاً وخلَفاً بعين الاكبار دون عين رمصة، ولا سيّما مَن عُرِفَ منهم بالخلافة الراشدة بين الملأ الديني ولو بالانتخاب الدستوري الذي ليس له أي قيمة وكرامة في سوق الاعتبار، وميزان العدل، وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَة[٤٣٩] وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ[٤٤٠] لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ[٤٤١] وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[٤٤٢] وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ[٤٤٣].
فصاحب النبي الأعظم في الغار، والمهاجر الوحيد معه في الرعيل الأول من المهاجرين السابقين يهمّنا إكباره وإعظامه، ويُعَدُّ من الجنايات الفاحشة بخْسَ حقّهِ، والتقصير في تحديد نفسيّاته، والخروج عن قضاء العدل فيها، والنزول على حكم العاطفة.
[٤٣٩]- آية ٦٨ من سورة القصص.
[٤٤٠]- آية ٣٦ من سورة الاحزاب.
[٤٤١]- آية ٤ من سورة الروم.
[٤٤٢]- آية ١٢٧ من سورة الأنعام.
[٤٤٣]- آية ٣ من سورة القمر.