الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٨ - ((مناقشة ما رواه الجمهور في حق الصحابة))
( (قالت أم الدرداء: دخَلَ عليّ أبو الدرداء وهو مُغضَب، فقلت: ما أغضبك؟ فقال: والله ما اعرف من امة محمد (ص) شيئاً الّا إنهم يُصَلّون جميعاً))!
وفي ( (الجمع بين الصحيحين)) في الحديث الأول من صحيح البخاري من مسند أنس بن مالك عن الزهري قال:
( (دخلتُ على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت له: ما يُبكيك؟ فقال: لا أعرف شيئاً مما ادرَكتُ الّا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضيّعت)).
وفي حديث آخر منه: ( (ما أعرف شيئاً مما كان على عهد رسول الله (ص)، قيل: الصلاة، قال: أليس قد ضيّعْتُم ما ضيَّعتُم فيها)).
وفي ( (الجمع بين الصحيحين)) في مسند أنس بن مالك وأبي عامر، أن النبي (ص) قال: ( (أول دينكم نبوة ورحمة، ثم مُلك ورحمة، ثم ملكٌ وجبريّة، ثم ملك عضْ يستحلّ فيها الحرّ والحرّة)).
وفي ( (الجمع بين الصحيحين)) في الحديث السادس بعد الثلثمائة من المتفق عليه من مسنَد أبي هريرة:
( (عن النبي (ص) قال: مثلي كمثل رجل قد استوقدَ ناراً فلما أضائت ما حوله جاء متهافت الفَراش من الدَوابِّ الى النار يقعْنَ فيها، وجعل يحجزهنَّ ويغلبنه فيقحَمْنَ فيها، قال: وذلك مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم هلمُّوا عن النار فتغلبونني فتَقْتحمون فيها)).
وفي ( (الجمع بين الصحيحين)) في الحديث العاشر من مسند ثوبان مولى رسول الله (ص): ( (وإنما أخافُ على أمتي الأئمة المضلين واذا وقع عليهم