الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣ - ((وجوه كذب اصل القضية))
حفصة ندعو لك عمر؟ فما دعي علي (ع) ولكن القوم حضروا أو احضروا!! فاجتمعوا عنده جميعاً: فقال رسول الله (ص): انصرفوا، فإنْ تك لي حاجة ابعث اليكم، فانصرفوا![٧٣].
انه كان يريد علياً (ع) ولا يريد احداً من القوم، وكيف يريدهم وقد امرهم بالخروج مع اسامة، ولم يعدل عن امره؟!
(٤)- امره (ص) بان يصلي بالمسلمين احدهم:
فإذ لم يحضر علي، ولم يتمكن من الحضور للصلاة بنفسه، والمفروض خروج المشايخ وغيرهم الى جيش اسامة، امر بان يصلي بالناس احدهم، وذلك ما اخرجه ابو داود عن ابن زمعة فقال:
( (لما استعز برسول الله (ص) وانا عنده في نفرٍ من المسلمين دعاه بلال الى الصلاة فقال: مروا من يصلي بالناس)).
وفي حديث اخرجه ابن سعد عنه قال:
( (عدتُ رسول الله (ص) في مرضه الذي توفي فيه، فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال لي رسول الله (ص): مُر الناس فليصلّوا)) قال عبد الله: فخرجت فلقيت ناساً لأُكلمهم، فلما لقيت عمر بن الخطاب لم ابغ من وراء، وكان ابو بكر غائباً، فقلت له: صل بالناس يا عمر، فقام عمر في المقام، فقال عمر:
[٧٣]- تاريخ الطبري: ٢/ ٤٣٩.