الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٣
٢٣- قوله (ص): ( (أوصي مَن آمن بي وصدّقني بولاية علي بن أبي طالب فمن تولّاه تولاني، ومَن تولّاني فقد تولّى الله، ومَن أحبّه فقد أحبّني، ومَن أحبّني فقد أحبّ الله، ومَن أبغضَه فقد أبغضني، ومَن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل))[٨٨٧].
٢٤- قوله (ص): ( (مَن سرّه أنْ يحيا حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنة عدن غرسها ربي، فليتولّ عليّاً من بعدي، وليوال وليّه، وليقتد بأهل بيتي من بعدي، فانهم عترتي، خُلقوا من طينتي، ورُزقوا فهمي وعلمي، فويلٌ للمكذبين بفضلهم من امتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنا لهم الله شفاعتي))[٨٨٨].
٢٥- قوله (ص): ( (مَن أحبّ أنْ يحيا حياتي، ويموت ميتتي، ويدخل الجنة التي وعدني ربي وهي جنة الخلد، فليتولّ علياً وذرّيته من بعدي، فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى، ولن يدخلوكم باب ضلالة))[٨٨٩].
[٨٨٧]/ فراجع السطر الأخير من هامش( ص ٣٢ من الجزء ٥) من مسند احمد، واورده ابن حجر
العسقلاني مختصراً في ترجمة زياد بن مطرف في القسم الأول من اصابته ثم قال: قلت: في اسناده يحيى بن معلى المحاربي وهو واهي. أقول وهذا غريب من مثل العسقلاني فإن يحيى بن يعلى المحاربي ثقة بالأتفاق، وقد أخرج له البخاري في عمرة الحديبية من صحيحه، وأخرج له مسلم في الحدود من صحيحه ايضاً، سمع اياه عند البخاري، وسمع عند مسلم غيلان بن جامع، وأرسل الذهبي في الميزان وثيقه ارسال المسلمات، وعدّه الامام القيسراني وغيره ممن احتج بهم الشيخان وغيرهما.
١- أخرجه الطبراني في الكبير وابن عساكر في تأريخه، وهو الحديث ٢٥٧١ من أحاديث الكنز في آخر( ص ١٥٤ من الجزء السادس).
[٨٨٨]- اخرجه الحافظ ابو نعيم في الحلية، وابن ابي الحديد في شرح النهج( ج ٢ ص ٤٤٩- ٤٥٠ ط مصر) والحديث ٣٨١٩ من كنز العمال( ص ٢١٧ ج ٦) وفي( ج ٥ ص ٩٤) مسند أحمد.
[٨٨٩]- هذا هو الحديث( ٢٥٧٨) من أحاديث الكنز في( ص ١٥٥ من الجزء السادس) واورده في المنتخب ايضاً، فراجع السطر الأخير من هامش ص ٣٢ من الجزء الخامس من مسند احمد. وأورده ابن حجر العسقلاني مختصراً في ترجمة زياد بن مطرف في القسم الأول من اصابته، ثم قال: قلت: في اسناده يحيى بن يعلي المحاربي وهو ثقة بالاتفاق-.