الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٨
٩- قوله (ص): ( (أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها، فمَن أراد العلم فليأتِ الباب))[٨٧٠].
١٠- قوله (ص): ( (أنا دار الحكمة وعليّ بابها))[٨٧١].
[٨٧٠]- أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس كما في ص ١٠٧ من الجامع الصغير للسيوطي، وأخرجه الحاكم في مناقب علي ص ٢٢٦ من الجزء الثالث من صحيحه المستدرك بسندين صحيحين: أحدهما عن ابن عباس من طريقين صحيحين، والآخر عن جابر بن عبد الله الأنصاري، وقد أقام علي صحة طرقه أدلة قاطعة، وأفرد الامام أحمد بن محمد بن الصدّيق المغربي نزيل القاهرة لتصحيح هذا الحديث كتاباً سمّاه فتح الملك العليّ بصحّة حديث باب مدينة العلم علي وقد طبع سنة ١٣٥٤ بالمطبعة الأسلامية بمصر فحقيق بالباحثين أن يقفوا عليه، فإن فيه علماً جمّا، ولا وزن للنواصب وجرأتهم على هذا الحديث الدائر كالمثل السائر على ألسنة الخاصة والعامة من أهل الأمصار والبوادي-، وقد نظرنا في طعنهم فوجدناه تحكذماً محضاً لم يُدلوا فيه بحجّة ما غير الوقاحة في التعصّب كما صرّح به الحافظ صلاح الدين العلائي، حيث نقل القول ببطلانه عن الذهبي وغيره فقال: ولم يأتوا في ذلك بعلّة قادحة سوى دعوى الوضع دفعاً بالصدر.
[٨٧١]- أخرجه الترمذي في صحيحه وابن جرير، ونقله عنهما غير واحدٍ من الأعلام كالمتقي الهندي في ص ٤٠١ من الجزء السادس من الكنز وقال: قال ابن جرير: هذا خبر عندنا صحيح سنده، ونقله عن الترمذي جلال الدين السيوطي في حرف الهمزة من(( جامع الجوامع)) ومن الجامع الصغير، فراجع من الجامع الصغير( ص ١٧٠ من الجزء الأول).