الفصول المهمة في صلاة ابي بكر في مرض رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٧
٦- قوله (ص): ( (ان الله عهد اليّ في علي أنه راية الهدى، وامام اوليائي، ونور مَن أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين .... الحديث)). وأنت ترى هذه الأحاديث الستة نصوصاً صريحة في امامته وولايته، ولزوم طاعته (ع)[٨٦٧].
٧- قوله (ص) وقد أشار بيده الى علي: ( (انّ هذا أول مَن آمنَ بي وأوّل مَن يُصافحني يوم القيامة، وهذا الصدّيق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة، يفرّق بين الحق والباطل، وهذا يعسوب المؤمنين .... الحديث))[٨٦٨].
٨- قوله (ص): ( (يا معشر الأنصار الا أدلّكم على ما إنْ تمسّكتم به لن تضلّوا بعده أبداً؟ هذا علي فأحبّوه بحبّي، واكرموه بكرامتي، فإنّ جبرائيل أمرني بالذي قلت لكم عن الله عز وجل))[٨٦٩].
[٨٦٧]- أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء من حديث أبي برزة الأسلمي، وأنس بن مالك. ونقله ابن ابي الحديد ص ٤٤٩ من المجلد الثاني من شرح النهج، فراجع الخبر الثالث من تلك الصفحة.
[٨٦٨]- أخرجه الطبراني في الكبير من حديث سلمان وابي ذر، وأخرجه البيهقي في سننه، وابن عدي في الكامل من حديث حذيفة، وهو الحديث ٢٦٠٨ من أحاديث الكنز ص ١٥٦ من الجزء السادس.
[٨٦٩]- أخرجه الطبراني في الكبير وهو الحديث ٢٦٢٥ من الكنز ص ١٥٧ من جزئه السادس وهو الخبر العاشر في ص ٤٥٠ من المجلّد الثاني من شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد، فانظر كيف جعل عدم ضلالهم مشروطاً بالتمسك بعلي، فدلّ المفهوم على ضلال من لم يستمسك به، وانظر أمره ايّاهم ان يحبّوه بنفس المحبّة التي يحبّون النبي بها، ويكرموه بعين الكرامة التي يكرمون النبي بها، وهذا ليس الّا لكونه ولي عهده وصاحب الأمر بعده، واذا تدبّرت قوله: فإن جبرائيل أمرني بالذي قلتُ لكم عن الله، تجلّت لك الحقيقة.